ما نقل سابقا عن الشيوخ .
ويمكن الجواب عنه بوجوه :
الأول : أن يكون هذا الكلام نفيا لهذا القول عن الشيعة ، وأنهم لا يطعنون بذلك .
والثاني : أن طعنهم كان باعتبار كون الاختلاف بمحض الآراء الفاسدة والأهواء الكاسدة ، لا الاختلاف الذي يكون عن مستند شرعي ، كاختلاف فهم الكتاب والسنة ، أو التمسك بالأخبار المختلفة .
والثالث : أن يكون الاختلاف الذي يدل على فساد الأصل ما لا يمكن الجمع بينها بوجه ، فلذا جمع بين الأخبار دفعا لذلك . وفيه ما ترى .
قوله : وذكر
أي : بعض الأصدقاء .
قوله : على هذه الجملة
أي : على هذه الحالة المذكورة مجملا ، أو على جملة ما ذكر من الأحوال
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 10
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠