بسم الله الرحمن الرحيم
قوله قدس سره : الحمد لولي الحمد
أي : مختص ( 1 ) بمن هو أولى بالحمد من كل أحد ، لأن الحمد : إما بإزاء صفات الكمال ، أو الجلال ، أو الإكرام والإنعام ، والكل له ومنه وإليه .
أو لمتولي الحمد : أما بناء على أن حمد غيره لا يليق بجنابة ، كما قال صلى الله عليه وآله : أنت كما أثنيت على نفسك . أو لأن حمد الحامدين أيضا إنما هو بتوفيقه وإلهامه وتأييده ، فكأنه المتولي له .
هامش
( 1 ) في « خ » : يختص .