قوله رحمه الله : فمعناه إذا كان
قال الفاضل التستري رحمه الله : ولعله لو حمله على أنه استبراء بالعصر إن لم يتمكن من البول كان أولى ، وكان يتم الدلالة على كلام المصنف الذي هو بصدد شرح كلامه .
ولا يبعد أن تنزل هذه الروايات على عدم الوجوب والروايات المتقدمة على الاستحباب ، مع تحقق الاشتباه بأن الخارج مني أو لا ، أو حمل هذه على عدم الوجوب إن علم أن الخارج ليس بمني وحمل تلك على الوجوب إن لم يعلم ذلك .
والحمل الأوسط أعدل وأوفق بالأصول ، والأول أوفق في شرح الكتاب ، والثالث أحوط وأنسب بقول من يعمل بالأخبار الآحاد ، لأن طريق هذه الأخبار ليس كطريق تلك .
( الحديث الرابع والمائة ) : مجهول .
وعليه الفتوى مع العلم بأنه نطفة الرجل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 524
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٢٤