يشكل الاستدلال بالثاني على وجوب الخروج من الماء ، وعدم الاكتفاء بالارتماسي إذا كان في الماء ، كما حكم به بعض المعاصرين . ولا ريب في أنه أحوط ، والظاهر عدم الوجوب ، والله يعلم .
( الحديث الثامن والخمسون ) : حسن .
ورواه الصدوق في الصحيح ( 1 ) بزيادة ما تضمنه الخبر السابق .
قوله : اغتسل في الكنيف
الظاهر أن غرض السائل أنه يلزمني لا جل اغتسالي في الكنيف أن أكون علي نعل سندية ، لئلا تتعدى النجاسة إلى رجلي ، فهل يجوز الغسل معها ؟ فأجاب عليه السلام بأنه إن علم وصول الماء فلا بأس ، كذا أفاده الوالد العلامة قدس سره .
ويحتمل أن يكون سؤاله عن النجاسة ، فأجاب عليه السلام بما يظهر منه عدم التنجس ، مع إفادة لزوم العلم بوصول الماء لتحقق الغسل ، والله يعلم .
( الحديث التاسع والخمسون ) : حسن أيضا .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 19 ح 18 .