( الحديث الرابع والأربعون ) : موثق أيضا .
قوله رحمه الله : لأن هذه الرواية محمولة
لعل مراده بعدم الجواز فيما سبق الوجوب وإن كان بعيدا .
قال الفاضل التستري رحمه الله : لا يخفى من التنافي بين هذا الجمع وقوله رحمه الله " لا يجوز السجود إلا لطاهر من النجاسات بلا خلاف " مع قربه ، وحمل ذلك على أن المراد عدم جواز سجود الواجب وهذا على السجود المستحب بعيد من العبارة ، مع عدم تعقل فارق معنوي .
( الحديث الخامس والأربعون ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 470
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٠