قوله عليه السلام : والآخر إنما جامعها
قيل : لفظ الجماع يدل على أن دون الفرج هي الدبر .
قوله رحمه الله : فالوجه في هذا الخبر
قال الفاضل التستري رحمه الله : لا أرى أن ما ذكره هناك متمش في جميع ما اشتملت عليه هذه الرواية ، نعم لا يبعد تمشي ما على طريقه من مخالفة الجواب .
ويقال : إن الإمام عليه السلام لم يذكر أن هذا الحكم صواب في الواقع ، بل إنما رفع استبعاده بما أجاب به عليه السلام ، لأن السائل إنما استبعد الحكم بعد ما اعتقد صحته لقياسه باليقظة ، فأجاب عليه السلام أنه لا مشاركة بين النائم والمستيقظ هنا وبين وجه الفرق ، وإن أمكنه عليه السلام حينئذ أن يجيب عنه بفساد الحكم المذكور .
ولعل هذا حسن في المباحثات ، وإن كان فيه شائبة التقرير على القبيح والغلط
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 450
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٥٠