تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ولعله عليه السلام إنما قرره في هذا الكلام على ذلك علما منه بأنه لا يظهر السامع خلاف حق لما علم منه من تنبيهه عليه السلام إياه على ذلك عند الحاجة . ويحتمل التقرير وجها آخر . وكيف ما كان فكأن الشيخ في مقام تصحيح قوله " ولم يجعل عليها إذا جامعها دون الفرج فأمنت " وترك تصحيح قوله " كيف جعل على المرأة إذا رأت في النوم " فأراد التأويل بحمل أمنت على أمذت ، وهو أحد التأويلين المتقدمين ، ولا يتمشى فيه التأويل الآخر . ولك أن تقول : إن الإمام عليه السلام حيث أجابه لم يلتزم في جوابه عدم وجوب الغسل إذا جامعها دون الفرج وتمني هي ، بل ذلك في كلام الراوي ، فلا يحتاج إلى التأويل المهم ، إلا أن يقال : إنه ظن تقرير الإمام عليه السلام على ذلك ، وفيه شئ . ( الحديث الخامس عشر ) : موثق . وفي أكثر النسخ : عن أحمد بن الحسين بن عبد الكريم ، وفي بعضها ابن عبد الملك ، وهو أصوب كما ذكره الشيخ في الفهرست ( 1 ) ، وذكر أنه هو الذي بوب
هامش
( 1 ) الفهرست 23 .