إن كان الحسين هو ابن أبي العلاء الخفاف الممدوح ، والظاهر أنه الصيرفي المجهول لروايته كثيرا عن الرضا عليه السلام برواية الصدوق في كتبه ، فعلى هذا الخبر مجهول .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : لا أعرفه على هذا الوجه ، وإن كان هو الحسن بن خالد على ما ينبه عليه بعض أخبار الفقيه ( 1 ) ، حيث يروي عن الحسن بن خالد عن أبي الحسن الأول ، فقد وثق ، وكذا الكلام في نحوه ، والله أعلم . انتهى .
وفيه ما فيه .
قوله عليه السلام : وأتم وضوء النافلة
كذا في الكافي ( 2 ) ، وسيجئ هذا الخبر في الزيادات ( 3 ) ، وفيه بدل النافلة " الفريضة " وهو أنسب بما تقدم . وفي الفقيه " الوضوء " بدونهما ( 4 ) .
وعلى التقادير فيه إشعار بالاستحباب ، إذ في قرينية كانا مستحبين .
( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 118 ، وفيه الحسين بن خالد .
( 2 ) فروع الكافي 2 / 42 ، ح 4 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 1 / 366 ، ح 4 باب الأغسال .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 62 ، ح 7 .