على مذهبهما سبعمائة وعشرون صورة غير صور الجمع بين الفعلين . والشافعي وأحمد لا يقولان بالترتيب ، إلا بين الوجه ومجموع اليدين والرأس ومجموع الرجلين ، فلا ينفي هذا مذهب الأخيرين ، إلا أن يكون غرضه من الاستدلال بالآية إثبات هذا القدر من الترتيب ردا على من ينفيه ، وتمام الترتيب يثبت من الأخبار ، ويؤيده أنه لم يدل سائر الدلائل إلا على ذلك .
قوله رحمه الله : لأنه لا إشكال في أن الفاء في اللغة
هذا في محل المنع ، إذ المشهور بين النحاة أن الفاء العاطفة للتعقيب لا الجزائية فتدبر ، كذا ذكره شيخنا البهائي والشهيد الثاني رحمهما الله .
قوله رحمه الله : بعد أن لا يكون من نفس الكلمة
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان المستتر راجع إلى الفاء ، بمعنى أن الفاء الداخلة على الكلمة محكوم عليها بهذا لا ما يكون جزء الكلمة .
قوله رحمه الله : استحق الإعطاء
قال الفاضل التستري رحمه الله : لعل استفادة هذا من التعليق بالشرط ، ألا
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 368
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٦٨