والمراد " بهذا الإسناد " إسناده المتقدم عن سعد بن عبد الله ، والحسين عطف على أبيه .
قوله : ولم أغسل ذكري
يحتمل أن يكون الترك عمدا ، والإعادة على ظاهره أعم من الوقت وخارجه وجوبا ، كما هو المجمع عليه بين الأصحاب .
أو يكون سهوا كما هو الظاهر من حال الراوي ، والإعادة أعم وجوبا كما هو المشهور .
أو تكون الصورة بحالها ، والإعادة على ظاهرها أعم من الوجوب والاستحباب ، بأن تكون في الوقت على الوجوب وفي خارجه على الاستحباب كما ذهب إليه ابن الجنيد ، أو فيهما على الاستحباب كما مال إليه بعض المتأخرين .
( الحديث الخامس والسبعون ) : موثق .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 210
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٠