وإن كان باعتبار خفاء حكمته ، فمع أنه لا يصير سببا لترك العمل به ، الحكمة فيه هي الحكمة في الاستقبال ، بل فيه المفسدة أشد . والتوجيه الذي ذكره في غاية البعد والركاكة .
قوله رحمه الله : واجتنابه أفضل
أي : هو أخف كراهة إن لم نحمل كلامه أولا على ظاهره .
( الحديث الثامن والعشرون ) : موثق مضمر .
قوله عليه السلام : لا بأس
يمكن أن يكون السؤال عن الانفعال وعدمه ، أو عن نفس الفعل رعاية لسكان الماء وأهله . فتأمل .
( الحديث التاسع والعشرون ) : مرسل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 155
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٥٥