تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة مقدّمة 18

مساهمون:

صمقدّمة ١٨
ثم ذكر مؤلفاته تفصيلا ( 1 ) . وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في الفهرست : من جملة متكلمي الإمامية ، انتهت اليه رياسة الإمامية في وقته ، وكان مقدما في العلم وصناعة الكلام ، وكان فقيها متقدما فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة حاضر الجواب ، وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار . ثم ذكر جمعا من مصنفاته ثم قال : سمعنا منه هذه الكتب كلها بعضها قراءة عليه ، وبعضها يقرأ عليه غير مرة وهو يسمع ( 2 ) . وقال الشيخ ابن النديم في الفهرست : ابن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة اليه ، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعا ( 3 ) . وقال في موضع آخر من الكتاب : ابن المعلم أبو عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان ، في زماننا اليه انتهت رياسة أصحابه من الشيعة الإمامية ، في الفقه والكلام والآثار ( 4 ) . وقال ابن حجر في لسان الميزان : كان المفيد كثير التقشف والتخشع والاكباب على العلم ، تخرج على جماعة ، وبرع في مقالة الامامية ، حتى يقال : له على كل امام منة ، كان أبوه معلما بواسط وولد بها وقتل بعكبرى ، ويقال : ان عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض . وقال الشريف أبو يعلي الجعفري وكان تزوج بنت المفيد : ما كان المفيد
هامش
1 ) رجال النجاشي ص 311 . 2 ) الفهرست للشيخ ص 158 . 3 ) الفهرست لابن النديم ص 252 . 4 ) الفهرست ص 279 .