ثم ذكر مؤلفاته تفصيلا ( 1 ) .
وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي في الفهرست : من جملة متكلمي الإمامية ،
انتهت اليه رياسة الإمامية في وقته ، وكان مقدما في العلم وصناعة الكلام ، وكان
فقيها متقدما فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة حاضر الجواب ، وله قريب من مائتي
مصنف كبار وصغار .
ثم ذكر جمعا من مصنفاته ثم قال : سمعنا منه هذه الكتب كلها بعضها قراءة
عليه ، وبعضها يقرأ عليه غير مرة وهو يسمع ( 2 ) .
وقال الشيخ ابن النديم في الفهرست : ابن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت
رياسة متكلمي الشيعة اليه ، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق
الفطنة ، ماضي الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعا ( 3 ) .
وقال في موضع آخر من الكتاب : ابن المعلم أبو عبد الله محمد بن محمد
ابن النعمان ، في زماننا اليه انتهت رياسة أصحابه من الشيعة الإمامية ، في الفقه
والكلام والآثار ( 4 ) .
وقال ابن حجر في لسان الميزان : كان المفيد كثير التقشف والتخشع
والاكباب على العلم ، تخرج على جماعة ، وبرع في مقالة الامامية ، حتى يقال :
له على كل امام منة ، كان أبوه معلما بواسط وولد بها وقتل بعكبرى ، ويقال : ان
عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض .
وقال الشريف أبو يعلي الجعفري وكان تزوج بنت المفيد : ما كان المفيد
هامش
1 ) رجال النجاشي ص 311 .
2 ) الفهرست للشيخ ص 158 .
3 ) الفهرست لابن النديم ص 252 .
4 ) الفهرست ص 279 .