التقية في زمن الباقر عليه السلام كانت أشد وقاله عليه السلام تقية ، ونسب الصادق عليه السلام القول إليه أيضا تقية من غير تصريح بالحكم .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : في المنتهى رد الخبرين بأن عمران بن حمران لا يعرف حاله ، وبكر بن أبي بكر كذلك ( 1 ) .
وقال أيضا : علي بن الحكم لعله الكوفي الثقة ، بقرينة أحمد بن محمد الظاهر منه أنه ابن عيسى ، وإن كان ملاحظة النجاشي ( 2 ) يوجب احتمال كونه غيره .
قوله : ضابطا لما يكون منه
قال في الصحاح : ضبط الشئ حفظه بالحزم ، والرجل ضابط أي : حازم ، والحزم ضبط الرجل أمره وأخذه بالثقة ( 3 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان المراد أنه يكون عالما حافظا للأفعال الصادرة منه ، لا أن المراد أنه يكون ضابطا لما يصدر منه من الضرطة وشبهها ،
هامش
( 1 ) منتهى المطلب 1 / 33 .
( 2 ) قال النجاشي في رجاله : [ ص 210 ] علي بن الحكم بن الزبير النخعي أبو الحسن الضرير . إلى أن قال : له كتاب أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار الخ .
أقول : الظاهر هو أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم الكوفي الثقة .
( 3 ) صحاح اللغة 3 / 1139 و 5 / 1898 .