تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
هو : القَصَبُ نَفْسُه وقيل هي : الأَجَمَة . قال : مَنْ سَرَّهُ ضَرْبٌ يُرَعْبِلُ بَعْضُه * بَعْضَاً كمَعْمَعَةِ الأَباءِ المُحْرَقِ قال أبو عُبَيْد : هي من الحَلْفاء خاصة وعمَّ لها غيرُه . قال ابن جني : كان أبو بكر يشْتَقُّ الأَباءَة من أَبَيْتُ وذلك أن الأجَمة تمتنع عن ياء بدلالة قولهم عَمْيَاء وتَأْبَى على سالكها . والعَمَى في العين والقلبِ مقصور ألفه منقلبة عن ياء بدلالة قولهم عَمْيَاء وعُمىً ويقال عَمِيَ عَمىً هو في القلب أصل وفي العين منقول من افْعَلَّ ولذلك إذا تُعُجِّبَ من عَمَى القلب تُعُجِّبَ منه بفعلٍ تَصْرِيفه منه وإذا تُعُجِّب من عَمى العين كان التعجب منه بتوسُّطِ فعلٍ من غير لفظه والعَمَى أيضاً : الطُّول يكتب بالياء لغلبة الإمالة عليه يقال ما أَحْسَن عَمَى هذه الناقةِ : أي طُولَها فأما عَمْيُ المطر فأُرَى أن بعضهم جاء به على فَعَل ولا أُحِقُّه والعَمْيُ : شِدَّة سيلانِ المطر . قال الهذلي : وهي ساجيةٌ تَعْمِي . والعَماء ممدود : السحاب المرتفع وقيل هو : السحاب الرقيق ليس بالكثيف وقيل هو : الغَيْم الكَثيف المُمْطِر . قال الحرث بن حِلَّزة : وكأنَّ المَنُونَ تَرْدِي بنا أرْ * عَنَ جَوْنَاً يَنْجَابُ عنه العَمَاءُ وقيل هو : الأَسْوَد وقيل هو : الذي هَرَاَقَ ماءَه ولم يتقَطَّع تقَطُّع الجُفال ويقولون للقِطْعة الكَثيفة عَماءَة وبعضٌ يُنكِر ذلك ويجعل العَماءَ اسماً جامعاً . والعَظَى مقصور مصدر عَظِيَ البعير فهو عَظٍ : إذا وَجِعَ بَطْنُه عن أكل العُنْظُوان والعَظاء ممدود جمع عَظاءَة وهي دُوَيْبَّة مثل الإصْبَع صَحْرَاء غَبْرَاء تكون فِتْراً وشِبْراً وثُلُثاً وهي سَمٌّ عامَّتُها . وأما قول الشاعر : ولاعَبَ بالعَشِيِّ بَني بَنيهِ * كفِعْلِ الهِرِّ يَلْتَمِسُ العَظايا فعلى الضرورة ألا ترى أن بعده : يُلاعِبُهُم ولو ظَفِرُوا سَقَوْه * كُؤوسَ السُّمِّ مُتْرَعَةً مِلايا والعَذي مقصور جمع عَذاة وهي : الأرض الطيِّبَة ألفه منقلبة عن واو لقولهم عَذَوَات وأما عَذِيَةٌ : فللكسرة وقد عَذِيَتْ عَذَيً والعَذاء ممدود : طِيبُ الأرض وفُسْحة الهواء والعَنا مقصور : الناحيةُ وحكي عن ثعلب عَناً وعِنْوٌ . قال ابن جني :