أبو علي الفارسي : ومن هذا الباب قول رؤبة :
بارِكْ له في شُرْبِ إذْرِ يطُوسا
قال : هو ضَرْب من الدَّواء وقيل هي السَّقَمونيا وأصلها دَريطاؤوس فأما الإسْوار من أساوِرَة الفرْس : وهو الجَيِّد الرَّمْي أو الثَّبات على ظَهْر الفرَس فقد قدمته عند ذكر إسْوار اليد بغاية الشرح . صاحب العين : الزانِكيُّ معرَّب : وهو الشاطر والقُنْذُع والقُنْذوع والقُنْذَع : الدُّيُّوث : سرياني معرَّب .
باب ما خالفتِ العامة فيه لُغاتِ العرب من الكلام
أبو عبيد : هو الإذْخُر بكسر الألف واحدته إذْخِرَة وهو القَرْقَل باللام لقَرْقَر المرأةِ وهو الطَّيْلَسان بفتح اللام والمَرْقاة بفتح الميم والإجَّاص بغير نون وهي الأُبُلَّةُ مضمومة الألف للتي بالبصرة ، ابن السكيت : الأُبُلَّة أيضاً الفِدْرة من التمر ، وأنْشَد :
فيأكُلُ ما رُضَّ من زادِنا * ويَأْبَى الأُبُلَّة لم تُرْضَضِ
دبل بضَمِ القاف وهو بَثْق السيلِ بفتح الباء وهي البالوعة . ابن دريد : وكذلك سَتُّوق وهي قاقوزة وقازوزة : للتي تسمَّى قاقُزَة وهو الرَّصاص بالفتح وهو الإبْرِيسَم وهو الحَوْأَب : للمَنْهل الذي يقال له الحَوَب وأنشدنا هو وأبو الجراح :
ولأنتْ كلُّ أقلَّ بأرض نائلٍ * عِندَ المَسائِل من جَماد الحَوْأَبِ
وقال : هو القُرْطُم والقِرْطِم والمِرْعِزَّى إن شدَّدت الزايَ قَصَرْت وإن خَفَّفت مَدَدْت والميم مكسورة على كل حال ، غيره : في الباقٍلِّي إذا شدَّدته أعني اللام قَصَرْت وإذا خفَّفت مددت وكذلك القُبَّيْطى : للنَّاطِف . الأحمر : هي الإبْرِدَة بالكسر وكذلك الإطْرِيَة وإهْلِيلَجَة وإهْليِلَج وإرْمينيَة ، وقال : هي الطِّنْفِسَة والطِّنْفَسَة والسِّرْداب والدِّهْليز وقالوا عَلَيْك إمرةٌ مُطاعة .
حروف المعاني
ذكرُ عِدَّة ما تجيء عليه الحروفُ التي يسمِّيها النحويُّون حروفَ المعاني : وهي