في عيني وقد حَلاَ يَحْلو الطَّيْع لغةٌ في الطَّوْع وعَزَوْته وعَزَيْته إليه . ومن التثنية نَسَيَان وَنَسَوان لتثنية النَّسا وَنَقَيان وَنَقَوان لتثنية نَقَا الرملِ وَرَحَوان وَرَحَيان . قال وزعم الكسائي أنه سَمِعَ في تَثْنِيَة الرِّضا والحِمى رِضْوان وحِمْوان والوجه رِضَيَان وحِمَيَان . ومن الجمع المسلَّم يقال هو ذو دَغَيَاتٍ ودَغَوَات ، وأنْشَد :
ذا دَغَوَاتٍ قُلَّب الأَخْلاقِ
أي ذا أخلاق رَديئة . قال الكسائي : إنما قالوا قَطَيَات ولَهَوَات ولَهَيَات لأن فَعَلْت ليس منهما بكثير فيجعلون الألفَ التي أصلُها واو ياءً لقِلَّتِها ولا يقولون في غَزَوَاتٍ غَزَيَات لأن غَزَوْت أَغْزَو مَعروف كثيرٌ في الكلام . ومما اعْتَقَب عليه فَعول وفَعيل . ابن السكيت : ماءٌ شَروبٌ وشَريبٌ وكذلك قالوا في القابلة قَبول وقَبيل ، وقال الشاعر :
كَصَرْخةِ حُبْلى أسْلَمتْها قَبيلُها
وقالوا قَبولها وكذلك أَكيلةُ الأسد وأَكولة الأسد ويُقال أَسْمَحت قَرونه وقَرينه وقَرونته وقَرينَته : أي تَبِعَته نفسُه وهو الفَتوت والفَتيت وهو الكَذَّاب الأَثوم والأَثيم ويُقال أَتانٌ وَدوق ووَديق : للتي قد اشْتهتِ الفحل . قال : والحَصير : الذي لا يَشْرَب الشَّراب مع القوم من بُخْلِه وهو الحَصور وأنشد عن بعضهم للأخطل :
وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكاسِ نادَمني * لا بالحَصيرِ ولا فيها بسَوَّارِ
وإنه لنَجِئ العين على مثال فَعيل ونَجوء العين على مثال فَعول وقد تقدَّم نَجئُ العين ونَجَؤُ العين على مثال يَقِظ القلبِ ويَقُظ القلب : يعني شديد العين . وقال : جزورٌ طَعيمٌ وطَعوم : إذا كانت بين الغَثَّة والسَّمينة ويُقال شَرِبْت مَشُوَّاً وقال الكلبي مَشِيَّاً .
ومما اعتقب عليه الياء والواو زائدتين من بنات الأربعة : ابن السكيت : جَعَلْته على حِنْديرة عَيْني وحِنْدَوْرَة عيني : إذا جَعَلْته نُصْبَ عينيك . أبو عبيد : الحِنْديرة والحِنْدَوْرَة : الحَدَقَة والحِنْديرة أجودُ ويُقال لبَنٌ صَمْكيك وصَمْكوك :
المخصص — صفحة 25
مساهمون: ابن سيده
ص٢٥