أَعْلَنتُه ويُعَدَّيان بحرف جرٍّ جرى الرجلُ إلى الشيءِ جَرْيَاً وأَجْرَى إليه : قَصَدَ إليه . جَحَدَ الرجلُ يَجْحَد جَحْدَاً وأَجْحَد : قلَّ خَيْرُه . جازَ الوادي جَوازاً وأَجازه : قَطَعَه . جَهَضَه على الشيء يَجْهُضه جَهْضَاً وأَجْهَضه : غَلبَهَ وجَعَظَه عن الشيء يَجْعَظُه وأَجْعَظهُ : دَفَعَه . جَمَّتِ الحاجةُ تَجِمُّ وتَجُّمُّ جَمَّاً وجَماماً وأجَمَّتْ : حانَتْ ، قال زهير :
وكُنتُ إذا ما جِئتُ يَوْمَاً لحاجةٍ * مَضَتْ وأجَمَّتْ حاجةُ الغَدِ ما تَخْلُو
وجَمَّ الفرَسُ وأجَمَّ : إذا استراح وذَهَبَ إعياؤه وجَمَّتِ الرِّكِيَّةُ وأجَمَّت : إذا نابَ ماؤها وكذلك المال إذا صَلَحَ والمَصْدَر الثلاثي من ذلك كله الجموم والجَمام وجَمَمْتُ الإناءَ وأَجْمَمتُه وجَهَشَت نفسُه تَجْهَشُ جُهوشاً وأَجْهَشتْ : تَهيَّأَت للبكاء وجالَ الرجلُ بالشيءِ جَوْلاً وجَوَلاناً وأجالَ به : طافَ به وجَنَحَ الليلُ يَجْنَح جُنوحاً وأَجْنَح : مالَ وجَلَدَ المكانُ وأَجْلَد من الجَلَد وجَمَزَ الفَرَسُ يَجْمِز جَمْزَاً وأَجْمَز : وَثَبَ في القَيْد وجَرَسَ الطائرُ والنَّحْلُ يَجْرِس ويَجْرُس جَرْسَاً وأَجْرَس : إذا سَمِعْتَ حركَتها أو حركةَ أكل النحلِ وَرَقَ الشجرِ . قال الأصمعي : وسمعت حماد بن سلمة يقول : نحلٌ جَرَشَت العُرْفُطَ بالشين معجمة فقلت أنا جَرَسَتْ بالسين فقال خذوها عنه فإنه أعلم بها وقد قدَّمتُ أن الجِرْسَ والجَرْس والجَرَس ثلاثتهنَّ فصيحة وكان الفارسي يردُّ الجَرَس لأنها من حكايات اللحياني وكان لا يعجبُه نقله وأنشد اللحياني :
لا تدعوني فإنِّي لستُ بائِعَكُمْ * لا أنا مِنكُم ولا حِسِّي ولا جَرَسي
ولا أكونُ كَمَنْ أَلْقَى رِحالَتَه * على الحِمارِ وخَلَّى صَهْوَةَ الفَرَسِ
وأجَفْتُه بالطَّعْنة وجُفْتُه بها جَوْفَاً : أَبْلَغتُها جَوْفَه وجمعَ القومُ رأيَهم يَجْمَعونَهُ جَمْعَاً وأَجْمَعوا . قال الفارسي : ولا يقال أَجْمَعْتُ القومَ إنما يقال جَمَعْتُ فأما قوله جل ثناؤه : " فأَجْمِعوا أمرَكُم وشُركاءَكُم " . فعلى قوله :
يا لَيْتَ زَوْجَكِ قدْ غَدا * مَتَقَلِّداً سَيْفَاً ورُمْحا
أراد مُتَقَلِّداً سَيْفَاً وحاملاً رُمحاً أو مُعْتَقِلاً وكذلك قوله فأَجْمِعوا أمرَكم وشُركاءَكم إنما أراد فأجمِعوا أمرَكم وأجمِعوا شُركَاءَكم لأنه يقال جَمَعْتُ قَوْمِي ولا يقال أَجْمَعتُ وأبو الحسن يَطْرُد هذا النحوَ وغيرُه لا يَطْرُدُه وجَمَعْتُ الشيءَ وأَجْمَعتهُ : أَلَّفْتُه :
المخصص — صفحة 232
مساهمون: ابن سيده
ص٢٣٢