تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
هُنَّ الحَرائرُ لا رَبَّاتُ أَحْمِرةٍ * سودُ المَحاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ أي لا يَقْرَأْنَ السُّورَ ويجوز في قوله بأيِّكُم المفتون قولٌ آخر وهو أنَّ الكفار قالوا إن النبي صلّى الله عليه وسلّم مَجْنُون وإن به جِنِّيَّاً فرد الله عز وجلَّ ذلك عليهم وتوَّعدهم فقال : " فسَتُبْصِرُ ويُبْصِرون بأيِّكُم المَفْتون " . يعني الجِنِّيَّ فيما يحملُ التأويل لأن الجِنِّيَّ مَفْتُون . قال أبو عبيد : قال الأحمرُ : ومن هذا الباب حَلَفْت مَحْلُوفاً ، والمَجْلود : الجَلَد ، وأنشد بيت جرير : إنَّ التَّذَكُّرَ فاعْذِلاني أَوْدَعا * بَلَغَ العَزاءَ وأَدْرَكَ المَجْلودا فهذه قوانين المصادرِ قد أَبَنْتُ حُدودَها وأَوْضَحتُ فُصولَها وحَللت معانيها بما سَقَطَ إليَّ من لفظ الشيخين أبي علي وأبي سعيد ورجَّحْت وجَرَّحت واللهَ أسأل تيسير المقصود وإدراك المُراد . وأذكر الآن شيئاً من التعجُّب والمُضارعات التي في حروف الحلقِ وما يَحْدُث في أوائل الأفعال المضارعةِ من الكسر لضربٍ من الأشعار بعد ذِكرِ حِفْظِيَّات مَفْعَلة ومَفْعُلة ومَفْعِلة ومَفْعَلة ومَفْعُلة ومَفْعَلة ومِفْعلة ومَفْعَلة ومِفْعَلة ومِفْعَل ومُفْعَل ومَفْعِل ومَفْعُل وفِعال ومَفْعَلة من الأرضين . . . . لها أفعال ليكون هذا الكتاب أَجْسَم كتبِ اللُّغةِ فائدةً وأعظمَها نفعاً .

باب مَفْعَلةٍ ومَفْعُلة

ابن السكيت : المَأْرَبة والمَأْرُبة : الحاجة ومثلٌ من الأمثال : مَأْرُبةٌ لا حَفاوَةٌ . يقال ذلك للرجل إذا كان يتَمَلَّقُك أي إنما حاجتك إليَّ لا حَفاوةٌ بي . وقال : مَأْدَبة ومَأْدُبة ومَحْرَمة ومَحْرُمة ومَزْرَعة ومَزْرُعة ومَفْخَرة ومَفْخُرة ومَقْبَرة ومَقْبُرة ومَخْرَأة ومَخْرُأة وعَبْدُ مَمْلَكة ومَمْلُكة : إذا مُلِك ولم يُمَلَّك أبواه وما بينهما مَقْرَبة ومَقْرُبة : أي قرابة وقالوا مَعْرَكة ومَعْرُكة والمَقْنَأَة والمَقْنُؤة : المكان الذي لا تطلعُ عليه الشمس ويُترك همزُه فيقال مَقْنَاة ومَقْنُوَة وقد أنعمت شرحَ ذلك في كتاب الأرضين وقالوا مَأْكَلة ومَأْكُلة ومَزْبَلة ومَزْبُلة ومَبْطَخة ومَبْطُخة ، أبو عبيد : مَخْبَرة ومَخْبُرة ومَسْرَبة ومَسْرُبة ومَأْثَرة ومَأْثُرة . قال ابن السكيت : وكذلك يفعلون بكل ما كان من هذا الباب إلا أنهم قد قالوا مَكْرُمة لا غير . ثعلب : مَصْنَعة