تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
يَكْذِبه كِذاباً ، قال الأعشى : فَصَدَقْتُها وكَذَبْتها * والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذَابُهْ فَعَلَه يَفْعِله فِعالَةً حَماه يَحميه حِمايَةً ووقاه يَقيه وِقايةً فَعَلَه يَفْعِله فِعْلاناً حَرَمَه يَحْرِمه حِرْماناً فَعَلَه يَفْعِله فُعْلاناً غَفَرَه يَغْفِره غُفْراناً فَعَلَه يَفْعِله فَعْلاَناً لَوَاَه يَلْويه لَيَّناً .

فصل في فَعَلَ يَفْعُل من المتعدِّي

فَعَلَه يَفْعُله فَعْلاً قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً فَعَلَه يَفْعُله فَعَلاً سَلَبَه يَسْلُبه سَلَبَاً وطَرَدَه يَطْرُده طَرَدَاً وحَلَبَه يَحْلُبه حَلَبَاً وطَلَبَه يَطْلُبه طَلَبَاً وخَلَبَه يَخْلُبه خَلَبَاً وجَنَبَه يَجْنُبه جَنَبَاً وخَبَّ في العَدْو يَخُبُّ خَبَبَاً وصَدَرْت عن البلادِ أَصْدُرُ صَدَرَاً فأما أبو عبيد فقد أساء العِبارةَ فقال صَدَرْت عن البلادِ صَدَرَاً فهذا الاسمُ فإن أردتَ المَصدر جَزَمْت الدالَ وأنشد بيتَ ابن مقبل : وَلَيْلةٍ قد جَعَلْت الصُّبْحَ مَوعِدَها * صَدْرَ المَطيَّة حتى تَعْرِف السَّدَفا فَعَلَه يَفْعُله فَعِلاً خَنَقَه يَخْنُقه خَنِقَاً . فَعِلَه يَفْعُله فُعْلاً كَفَرَه يَكْفُره كُفْراً وشَكَرَه يَشْكُره شُكْراً ، وحكى الفارسي : شَكَدَه يَشْكُده شُكْداً وشَكَمَه يَشْكُمه شُكْماً هذه حكاية الفارسي والجمهورُ أو الكلُّ غَيْرَه على أن الشَّكْد والشَّكْم المصدر والشُّكْد والشُّكْم الاسمُ . فَعَلَه يَفْعُله فِعْلاً ذَكَرَه يَذْكُره ذِكْراً وحَجَّه يحُجُّه حِجَّاً فأما غير سيبويه فقال : الحَجُّ والحِجُّ لغتان . وقال الفارسي مثلَ ذلك غير أنه قال في كتاب الحُجَّة الحّجُّ المصدر والحِجُّ الاسمُ يرفَع ذلك إلى أبي الحسن . فَعَلَه يَفْعُله فِعْلَة نَشَدَه يَنْشُده نِشْدَة فَعَلَه يَفْعُله فِعالاً كَتَبَه يَكْتُبه كِتاباً وحَجَبَه يَحْجُبه حِجاباً فَعَلَه يَفْعُله فُعْلاناً كَفَرَه يَكْفُره كُفْراناً وشَكَرَه يَشْكُره شُكْراناً فَعَلَه يَفْعُله فُعولاً كَفَرَه يَكْفُره كُفوراً وشَكَرَه يَشْكُره شُكوراً وحَبَرَه يَحْبُره حُبوراً وسَرَّه يَسُرُّه سُروراً وكَفَلَه يَكْفُله كُفولاً . فَعَلَه يَفْعُله فِعْلاناً نَشَدَه يَنْشُده نِشْداناً .

فصل في فَعِلَه يَفْعَله من المتعدِّي

فَعِلَه يَفْعَله فَعْلاً حَمِدَه يَحْمَده حَمْدَاً فَعِلَه يَفْعَله فَعَلاً عَمِلَه يَعْمَله عَمَلاً فَعِلَه يَفْعَله