والعَذير : ما يُحاوله الإِنسان ويلزمه والعَذير أيضاً الحال منه وكل ما يُعْذَر عليه عذير والجمع عُذُر وأنشد :
وقد أعْذَرَتْني في طِلابكم العُذْرُ احتاج إلى تخفيفه ، هذا قول أبو عُبَيْد وهو خطأ بل التّخفيف جاء على اللغة التّميمية وأعْذَرَ إليه : قدّم إليه عُذره ، وفي المثل : قد أعْذَرَ من أنذَر . والاعتراف الإِقرار بالذنب والخضوع وفي التّنزيل : " فاعترفوا بذنبهم " . ثعلب : عرَّفه بذنبه فاعترف . صاحب العين : تَنَصَّلْت إليه من الذنب : تبرَّأت وقال : أبلَيْته عُذراً : أديته إليه فقبله وكذلك أبْلَيْته جُهدي .
العفو والعقاب
عَفَوْت عن فلان عفواً وفلان عَفُوٌّ عن الذنب والاستِعفاء : طلب العفو وأعْفَيْته من الأمر : برّأته منه والاستعفاء طلب ذلك . صاحب العين : حَطَّ الله وِزْرَه يحُطُّه حطَّاً : وضعه والاسم الحِطِّيطَي والحِطَّة وفي التّنزيل : " وقولوا حِطَّة " . إنما أُمروا بقولها لتُحَطَّ بها ذنوبهم ، واسْتَحْطَطْتُه : سألته الحَطّ وكل ما وَضَعْته فقد حَطَطْته وانْحَطّ هو ومنه الحَطوط الذي هو ضد الصعود والفعل كالفعل متعديه ولازمه . صاحب العين : صَفَحت عنه أصفَح صَفحاً : عفوت . ورجل صَفوح وصَفَّاح . ابن جني : اسْتَصْفَحْته ذنبي : استغفرته إياه ، والإسحاج : حسن العفو ، تقول العرب ملكْتَ فأسْحِج . قال أبو علي : وحقيقته التّسهيل وقد تقدم ما يؤنس بذلك من قولهم خَدٌّ أسْحَج ومِشية سُحُج . صاحب العين : تَمْحيص الذنوب : تطهيرها . ابن السّكيت : تَجَوَّزْت عنه وتجاوزت . غيره : غَمَّضْت عنه كذلك وقال : تَغَمَّده الله برحمة منه : غمره فيها . أبو زيد : ومنه تغمَّدت الرَّجُل : إذا أخذته بخَتْلٍ حتى تغطيه . صاحب العين : غَفَر ذنبه يغفِره غَفْراً وغُفراناً ومَغفِرةً وغَفيراً وغَفيرةً واستغفرته ذنبي وهما يتغافران : أي يدعو كل واحد منهما لصاحبه بالمغفرة . أبو عُبَيْد : العِقاب : الأخذ بالذنب ، وقد عاقبته وتَعَقَّبْته والاسم العُقوبة . الأصمعي : النّقْمَة والنّقْمَة : المُكافأة