تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الإِثم وكبير الإِثم . قال أبو علي : حجة الجمع قوله تعالى : " إن تجتنبوا كَبائِرَ ما تُنهون عنه نُكفر عنكم " . يُراد بها تلك الكبائر المجموعة التّي يُكفَّر باجتنابها السّيئات التّي هي الصغائر ويُقوي الجمع أن المراد هو اجتناب تلك الكبائر المجموعة في قوله كبائرَ ما تُنهون عنه . وإذا أُفرد جاز أن يكون المراد واحداً وليس المعنى على الأفراد وإنما المعنى على الجمع . . . . بما أفرد فإنه يجوز أن يريد الجمع وإن جاز أن يكون واحداً في اللفظ وقد جاءت الآحاد في الإِضافة يراد بها الجمع كقوله عز وجل : " وإن تعدوا نِعْمَة الله لا تُحصوها " . وفي الحديث : " مَنَعَتِ العراقُ قَفيزها ودِرهمها " . الأصمعي : الوَكَف : الإِثم وقيل العَيْب وما في هذا الأمر وَكَفٌ : أي عيب . صاحب العين : أصَرَّ على الذنب : إذا لم يُقلع عنه وقال ران الذنب على قلبه رَيْناً ورُيوناً : غطاه وكل ما غطّى شيئاً فقد ران عليه ومنه رانت عليه الخمر : غلبته . صاحب العين : عاقبه بذنبه مُعاقَبة وعِقاباً : آخذه به والاسم العُقوبة وقال : احذر عَقْب الله وعُقْبَه وعِقابه : أي عُقوبته . والعُقْب العاقبة وكذلك العُقْبَى والعُقْبان ومنه العُقبى إلى الله : أي المَرْجِع . أبو عُبَيْد : تَعَقَّبْت الرَّجُل واعتقَبْته : آخذته بذنب كان منه .

الاعتذار

العُذْر : ما أدليت به من حجّة تذهب بها إلى إسقاط المَلامة وهي الأعذار عَذَرْته أعْذِره عُذْراً ومَعْذِرَةً ومَعذَرَةً بالفتح حكاها سيبويه قال : فتحوا على القياس والاسم المَعْذُرَة عنه أيضاً وعِذْرَة وعُذْرَي وأعْذَرْته ، قال الأخطل : فإنْ تكُ حربُ بني نِزارٍ تَواضعَتْ * فقد أعْذَرَتْنا في كلابٍ وفي كعبِ وقد اعتذَر إليه وعذَرْته من فلان : أي لُمت فلان ولم ألمه والعَذير المَعذرة والجمع عُذُر ، وعَذيري من فلان أي هَلُمّ مَعذرَتك إياي منه وعَذَّر الرَّجُل : قصَّر عُذره وأعذَر : ثبت عُذره . وعَذَّر في حاجته : لم يُبالغ فيها وأظهر المبالغة وأعْذَرَ : بالغ وقرئت : طوجاء المُعَذِّرون من الأعراب " والمُعْذِرون . فالمُعذِّرون الذين لا عذر لهم والمعذِرون ذوو الأعذار وقرأ بعضهم المُعِذِّرون على الإِدغام والتّحريك لالتقاء السّاكنين .