تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ابن السّكيت : قطَمت الشّيء أقطِمُه إذا عضِضْته بأطراف أسنانك لتنظر ما طعمه . ابن دريد : القُطامة : ما قطمته بفيك ثم ألقيته ومنه قطم الفصيل النّبت إذا أخذه بمقدّم فيه قبل أن يستحكم أكله ، وقال كَزَمْت الشّيء أكزِمُه كَزْماً : إذا كسرته بمقدم فيك . ابن السّكيت : ضغَمت به أضغَم : وهو أن تملأ فاك مما أهويت قصده مما يؤكل أو يُعَضُّ ومنه قيل للأسد ضَيْغَمٌ . أبو حاتم : الضّغْم : العضُّ عامَّة ، والضّيغم الأَسد الواسع الشّدق منه . ابن دريد : الضّغامة ما ضغمته ولفظتَه . ابن السّكيت : عَجَمْت العود أَعْجُمُه عَجْماً : إذا عَضَضْته بأسنانك لتنظر أصُلْب هو أم خَوّار . صاحب العين : الخَدْب بالنّار : شَقُّ الجلد . ابن دريد : كشَوت الشّيء كَشْواً إذا عضضته فانتزعته بفيك . أبو عُبَيْد : أضَزَّ الفرس على فأس اللِّجام : أزَم ، وعقَّ بفيه : عضَّ ، وقال ضرست الرَّجُل أضرُسُه ضَرساً : إذا عضِضته بأضراسك . ابن السّكيت : الضّرْس أن يعلّم الرَّجُل قِدحَه بأن يعَضَّه بأسنانه فيؤثّر فيه وأنشد : وأصفر من قِداح النّبع فَرْع * به عَلَمان من عقْبٍ وضَرْس والضّرَس : أن يضرَسَ الإِنسان من شيءٍ حامض . ابن دريد : ضرَّس فريسته : مضغها ولم يبتلعها . أبو عُبَيْدة : وقالوا ضرَّستْه الحرب كما قالوا عضَّته على المثل وهي حرب ضروس لأنها ساء خلُقها كما قالوا ناقة ضَروس . أبو عُبَيْد : يقال للحمار يكْدِم الحُمُرَ ترك فيها نَسيفاً : يعني آثار العضّ . صاحب العين : القَصملة : شدة العضّ والأكل ، وقال الفرس يصكُمُ : إذا عضَّ على لجامه ثم مدَّ رأسه كأنما يريد أن يغالبه ، والضّرزمة : شدة العضِّ والتّصميم عليه ، وأفعى ضِرْزَمٌ : شديدة العضِّ وقد تقدم ، والنّجذ : شدة العضِّ بالنّاجذ وهي السّن بين النّاب والأضراس ، وقال شَصَّ الإِنسان يشِصُّ شصيصاً : عضَّ بنواجذه على شيء صبراً ، وأصمى الفرس على لجامه : عضَّ ومضى . أبو زيد : الثَّغْثَغَة : عضُّ الصبيّ قبل أن يُثغِرَ ، قيل هو أن يبلَّه بريقه فلا يؤثر فيه .