قبل أن يُطبخ فإذا طبخ فهو الهريسة ومنه هذه الهريسة المتَّخذة . ابن دريد : سَحقْت أسحَق سَحقاً وهو أشدُّ الدّقِّ ، وسحَقَت الرّيح الأرض : إذا عفَّت الآثار وانتسفَت الدّقاق ، ومثل السّحق الدّق ، السّهْك : سهَكْت أسهَك سهْكاً ، والريح تسهَك كما تسحَق ، والسّهْج كالسّهْك سهجتُه أسهَجُه سهْجاً . ابن السّكيت : كزَمَ الشّيء يكْزِمُه كَزْماً : كسره بمقدَّم فيه ، والعَيْر يكزم من الحَدَج . وقال : ردَيْتُ الحجر بصخرة أو بمعولٍ : إذا ضربْتَه بها لتكسِرَه ، والمِرادة : الصَّخرة التّي تكسر بها الحجارة . ابن دريد : تكَّ الشّيء يتُكُّه تَكّاً : وطِئَه حتى شدخَه ولا يكون إلاّ من شيء ليِّن نحو الرّطب والبِطِّيخ ، وقال : هتَّ الشّيء يهُتُّه هَتّاً : إذا وطِئَه وطئاً شديداً حتى يكسره وهو مهتوت وهَتيت ، وتركهم هتَّاً بتَّاً أي كسرهم وقطعهم ، وسمعت هتَّ قوائم البعير أي صوت وقعها ، وهتْهَته كَهَتَّه والكَسُّ : الدّقُّ ، وقد كسَسْت أكُسُّ ومنه الكَسيس وهو لحم يجفّف على الحجارة فإذا يبس دُقَّ حتى يصير كالسّويق ويُتَزوَّد في الأَسفار ، وخبزٌ كَسيس ومَكْسوسٌ ومُكَسْكَسٌ : مكسورٌ ، وقال : هَصَّ
الشّيء يَهُصُّه هَصّاً : وطِئَه فشدَخَه فهو مهصوصٌ وهَصيص وبه سُمِّي الرَّجُل هُصَيصاً ، وقال : هكَكْت الشّيء أهُكُّه هَكّاً : سحقته وهو مهكوك وهَكيكٌ ، وقال : رفَتُّ الشّيء أرفُتُه وأرفِتُه رَفْتاً ورُفاتاً : كسرته ، ورفَتَ العظم نفسه يرفُت رَفتاً ، وعظمٌ رُفاتٌ ، وكذلك الجمع ، ويقال وهَتُّه وهْتاً : دُسْتُه دَوْساً شديداً ، والوَكْح : الوطء الشّديد وقد وكحه . غيره : هَفَت يهفِت هَفتاً : دّقَّ وكل ما تناثر فقد تهافت كقِطع الثّلج والبرَد إذا تساقط قطعاً ومنه تهافت الفَراش في النّار . صاحب العين : فتَتُّ الشّيء أفُتُّه فَتّاً : دققْته وقد انفتَّ وتفتَّتَ والفُتات ما تفتَّت منه والفَتيت والفَتوت المفتوت وقد غلب على ما فُتَّ من الخبز . وقال : انقاصَ الشّيءُ وتقيَّص : انصدع ولم يبِن ، وانقاض : تكسَّر فبان ويروى بيت الهُذَلي بالصاد والضّاد
فِراقٌ كقَيضِ السّنِّ فالصَّبرَ أنَّه * لكلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وجُبورُ
وقال : قصْمَلْتُ الشّيء : كسرته وكذلك كسمته وانْجَزَعَت العَصا انْكَسَرَت بنصفَيْن ، وقد تقدم أن الإِنجزاع انقطاع الحبل بنصفين ، وقد تقدمت اشتقاق الإِنجزاع وعامَّة معناه . والهَتْم : دقُّكَ الشّيء حتى يُسْحَق هتمْتُه أهتِمه هَتماً . أبو عُبَيْد : الهُتامة :
المخصص — صفحة 43
مساهمون: ابن سيده
ص٤٣