حُوَاراً وحِواراً ومَحورة وحَويرا . ابن السّكيت : سمعت أحاديث فما احْتَكأَ في صَدري منها شيء : أي ما تَخالَج . غيره : ما به خَرَشَة : أي قَلَبة . صاحب العين : ما راجعت فلاناً كتْمةً : أي كلمة وما أَشَكْتُه شَوْكَةً ولا شُكْتُه بها وهذا مثل معنى لم أُوذِه . ابن السّكيت : ما عَصَيْته وَشْصَة ، وقال : ما وَجَدنا لها العام مَصْدَة وتُبْدل الصاد زاياً فيقال : مَزْدَة . ويقال ما أصابَتْنا العامَ قَطرة وما أصابتنا العام هانَّةٌ مشددة بمعنى واحد وما سمعنا العام لها رعداً يذهب إلى الصوت . وقال : ذهب البعير فما أدري من مَطَرَ به وما أدري من قَطَرَه وأُخِذَ ثوبي فما أدري مَن قَطَرَه ولا من مَطَرَ به ولا أدري ما والِعَتُه ، وقال : فَقَدْنا غلاماً لنا ما أدري ما وَلَعَه : أي ما حَبَسَه . أبو عُبَيْد : ما به وَذْيَةٌ مثلُ حَرَّة ، ولا ظَبْظاب : أي شيء من الوجع ، وأنْشَد :
كأنَّ بي سِلاًّ وما بي ظَبْظابْ
وقال : ما رَمَيْتُه بكُثاب : أي بسَهم وهو الصغير من السّهام ، ويقال : ما دونه وُجاج : أي سِتْر ، وأنْشَد :
لم يَدَعِ الثّلْجُ به وِجاجا * ألا تَرى ما غَشيَ الأَرْكاحا
الأَرْكاح : الأفنية . ابن السّكيت : ما يَعيشُ بأَحْوَر : أي ما يعيش بعَقْلٍ . أبو عُبَيْد : ليس به طِرْق .
ابن دريد : ما بالنّاقة طَلٌّ : أي ما بها طِرْق ، وما بالبعير هانَّةٌ كذلك ، قال أبو علي : هو من الهُنانَة وهي الشّحْمَة . ابن دريد : ما يَسُرُّني بذلك طِلاعُ الأرض ذَهَباً : أي مِلؤها ، وقال : ما لك في هذا الأمر نَفيعة : أي نَفْع ، وقال : ما اسْتَأْخَذْتُ بهذا الأمر : أي لم أَشْعُر به . أبو عُبَيْد : ضَربوه فما وَطَّشَ إليهم : أي لم يَدْفَع عن نفسه ، وقال : فَعَلَ فلان شيئاً ما رَبأْتُ رَبْأَه : أي ما ظننته . ابن السّكيت : ما تَرْتَقِعُ مني بِرِقاع : أي ما تُطيعُني ولا تَقبلُ مما أنْصَحُكَ به شيئاً .
غيره : ما ارْتَقَعْتُ به : أي ما باليت ، وأنْشَد :
ناشَدْتُها بكتابِ اللهِ حَرَمَتْنا * ولم تَكُنْ بكتاب اللهِ تَرْتَقِعُ
ومما غلب عليه النّفي
ما عِجْت بكلامه عَيْجاً وعَيْجوجَة : أي لم أكْتَرِث ، وشَرِبتُ دواءً فما عِجْتُ به : أي