وصف جملا وإنما له ذِفْرَيانِ والقَنْدَلُ العظيم الرّأس وقال :
تَمُدُّ للمَشْيِ أوصالاً وأصلابا
يعني ناقةً وإنما لها صُلْبٌ واحدٌ وقال العجاج :
على كَراسيعي ومِرْفَقَيَّهْ
وإنما له كُرْسوعان وقال أيضاً :
من باكِر الأَشْراط أشْراطِيُّ
وإنما هما شَرْطان وقال أبو ذؤيب :
فالعينُ بَعْدَهُم كأنَّ حَداقَها * سُمِلَتْ بِشَوْكٍ فَهْيَ عُورٌ تَدْمَعُ
فقال العين ثم قال حِداقها ، وقال فهي عُورٌ . قال أبو علي : هو كقوله تعالى : " وَإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عليهِم مُصْبِحينَ وباللَّيل " ، ويقال للأرض العرَمَة سميت وما حولها العَرَمات ، والقُطَبِيَّة : بئر ويقال لها وما حولها القُطَبِيَّات ، ولذلك يقال لكاظِمَةَ وما حولها الكواظم وإنما هي بئر ، وعِجْلِز : اسم كثيب ويقال له وما حوله : العَجالِزُ قال زهير :
عفى من آلِ ليلى بَطْنُ ساقٍ * فأَكْثِبةُ العَجالِز فالقَصيمِ
والعِجْلِزَةُ : النّاقة والفرس الشّديدتا اللحم ، قال مُحرِزُ بنُ مُكَعْبَرٍ الضّبِّيُّ :
ظَلَّتْ ضِباعُ مُجيراتٍ يَلُذْنَ بهم * فألحَموهُنَّ منهم أيَّ إلْحام
أراد موضعاً يقال له مجيرَة فجمعه بما حوله ، وكذلك أَذْرِعات إنما هي أذرعة ، قوله فألحموهنَّ أي أطعموهن اللحم ، يقال فلان يُلْحِمُ عِياله : أي يطعمهم اللحم ، وقال أبو كبير :
ذهبَتْ بَشاشتُهُ وأصبحَ واضِحاً * حَرِقَ المَفارِقِ كالبُراء الأَعفَرِ
أراد بالمفارق : المَفرِقَ وما حوله ، والبُراءُ : جمع بُرايَةٍ وهي ما نُحِتَ من القَوس ، وقال العجاج :
وبالحُجورِ وَثَنى الوَلِيُّ
الحُجورُ مَوْضِع يقال له : حُجْرُ بُجَيْرٍ ، والوليُّ : المطر ، أي ثنى مرَّةً بعد مرَّة . الباهلي : الأَفاكِلُ : جبَلٌ وإنما هو أفْكَلٌ فجُمِع بما حوله ، وكذلك المناصِعُ إنما هو مَنْصَعةٌ : وهو ماءٌ لِبَلْحارِث بن سهْمِ بنِ باهِلَة ، والأفاكلُ لبني حِصْنٍ ووادِ اسمه المِيرادُ فيقال له ولمائه
المخصص — صفحة 235
مساهمون: ابن سيده
ص٢٣٥