صاحب العين : العَزاء : الصبر وقد عَزَّيْته . أبو زيد : وهي التّعْزُوَة ، حكاها عنه ابن جني وأصلها الياء ولكن قلبتها الضّمة كما قلبتها في الفُتُوّة .
جِلاء الشّيء وكشفه
أبو زيد : جَلَوْت الأمر وجَلَّيْته وجَلَّيْت عنه : كشفته وأظهرته وقد انْجَلى وتَجَلَّى . ابن دريد : أمر جَلِيّ : واضح ومنه جَلَوْت السّيف والمرآة ونحوهما جَلْواً وجِلاء ، وقالوا للواضح الأمر هو ابنُ جَلا وابن أَجْلى ، وأنشد :
أنا ابن جَلا وطلاّع الثّنايا * متى أضع العمامة تعرفوني
هذا قول ابن جِلا الليثي وكان صاحب فتك يطلع في الغارات من تثنية الجبل على أهلها فضربت العرب المثل بهذا البيت وقالتّ : أنا ابن جلا : أنا ابن الواضح الأمر المشهور .
سيبويه : بان وأبَنْته واستبان واستبنته وبَيَّن وببيَّنته وهو التّبْيان بالكسر اسم لا مصدر لأن المصدر من هذا النّحو إنما يكون مفتوح الأول . أبو عُبَيْد : حَفَلْت الشّيء : جلوته وأنشد :
رأى دُرّةً بيضاء يَحْفِل لونها * سُخامٌ كغربان البرير مُقَصَّبُ
يحفِل لونها : يعني يزيده بياضاً لسواده . قال أبو علي : اختُلف في غربان البرير فقيل إنه رؤسه وقيل ثمره وقيل الغربان التّي تقع عليه فتأكل ثمره . أبو عُبَيْد : المَشُوف : المجلو ، وقد شُفْته شَوْفاً ومنه تَشَوَّفت المرأة : تزينت وأنشد ابن السّكيت :
ولقد شربت من المدامة بعد ما * ركد الهواجر بالمَشوفِ المُعْلَمِ
يعني الدّينار المجلو . وقال أحمد بن يحيى : المشوف : المسبوك بائن النّقش . أبو عُبَيْد : شَفَّ الثّوب على المرأة يَشِفّ شُفوفاً وشَفيفاً . ابن السّكيت : شَبَّ لونَ المرأة خمارٌ أسود : أي زاد في بياضها وحسنه . ابن دريد : شَحَذْت السّيف أشْحّذُه شَحْذاً : جلوته ، وشحذ لجوع معدته : ضرَّمها وقوّاها على الطّعام . ابن السّكيت : مَقَوْت الطّسْت ومَقِيتها : جلوتها . ابن دريد : وكذلك المرآة والسّيف ، وقال : أُمْقُ هذا مَقْوَكَ مالك : أي صُنه صيانتك مالك . غيره :