تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

الملجأ والاستناد

ابن دريد : لجأت إليه ألجأ لجْئاً - اعتصمت به وألجأته - عصمته واللّجأ - الموضع المَنيع من الجبل والجمع ألجأه وبه سُمّي الرجل والملجأ - كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان . ابن السكيت : لجأت إليه ولجِئت . أبو زيد : لجْئاً ولجَئاً ولُجوءاً . أبو عبيد : العصَر والعُصْرة - الملجأ وقد اعتصرت به والوزَر والوعْل والمعقِل - الملجأ وقد عقَل يعقِل عُقولاً - امتنع ولجأ وبه سمّي الظّبي عاقِلاً . ابن دريد : هو من معاقِل الجبال - للمواضع المنيعة فيه . أبو علي : العقْل - الحصْن والجمع عُقول وأنشد : لو انّ المرءَ تنفَعه العُقول وفلان معقِل لقومه - أي ملجأ . أبو عبيد : التّكنّع - التحصّ . صاحب العين : اعتصمت به واستعصَمْت وأعصمت - امتنعت وعصمْته أعصِمه عصْماً - منعته وأعصَمْته - جعلت له ما يعتِصم به والعِصمة - ما اعتصمت به والوعِل يعتصم بالجبل ويستعصِم - يلوذ به من الرُماة والكِلاب وعصم الإله العبدَ يعصِمه - منعه من القبيح وحماه وقوله عز وجل لا عاصِم اليوم من أمر الله إلا مَن رحم جعله سيبويه من الاستثناء المنقطع وذهب أبو علي إلى أن المعنى لا ذا عِصمة وذهب غيرهما إلى أنه فاعل بمعنى مفعول أي لا معصوم . صاحب العين : عذْت به عوذاً وعِياذاً ومَعاذاً ومنه معاذ الله - أي عِياذاً به . قال سيبويه : وقالوا عائذاً من شرّها فوضعوا الاسم موضع المصدر وتعوّذْت بالله واستعذْت فأعاذني وعوّذني . ابن السكيت : عوْذ بالله منك - أي أعوذ بالله منك وأنشد : قالت وفيها حَيْدة وذُعْر * عَوذ بربي منكُم وحُجْرُ تقول العرب عند الأمر تُنكِره حُجْراً له - أي دَفْعاً وهو استعاذة من الأمر والعَوَذ - ماليذ به من كل شيء . أبو عبيد : أضّتني إليك الحاجة تؤضّني أضّاً - ألجأتْني وقد ائتضضْت وأنشد :
المخصص — صفحة 299 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى