ابن السكيت المزة كالمزاء وهي بين الحامضة والحلوة أبو حنيفة المزة والمزة - التي تحذى اللسان ليس من الحموضة وقد أمزت قال أبو علي المزاء فعلاء على نحو الحواء والطلاء وذلك على موضوع اشتقاقه لأنه من المزازة أبو عبيد الحميا - البيب من شراب ابن السكيت حميا كل شيء وسورته - شدته أبو عبيد المقدي - ضرب من الخمر أبو حنيفة هو منسوب إلى مقدٍ - قربةٍ من قرى البثيعة ولذكرها في العرب تركوا النسبة وسموها المقد غيره الطابة - الخمر أبو عبيد خمرٌ سخام وسخامية - لينة سلسة من قولهم شعر سهو ابن السكيت شراب سلسل وسلسال - إذا كان سهل الدخول في الحلق وأنشد :
أم لا سبيل إلى الشباب وذكره * أشهى إلى من الرحيق السلسل
أبو حنيفة وكذلك سلاسلٌ ابن دريد شرابٌ أسوغ وسائغ - سهل المدخل وقد ساغ سوغاً وأسغته أبو عبيد الطلة - اللذيذة أبو حنيفة شرابٌ لذيذ ولذ وشربة لذة وقد لذذت لذة ولذاذة ابن دريد هي اللذاذة واللذاذ وشراب لذ من أشربة لذ ولذيذ من أشربة لذاذ أبو زيد وقد لذ به يلذ لذا ولذاذا والتذه والتذ والتذ به واستلذه ابن السكيت ومن أسمائها الشموس والكميت والصهباء والجريال والجريالة والجريان والخرطوم والسلاف والسلافة والماذية والعانية فأما الشموس فسميت به لأنها تجمح بصاحبها أبو حنيفة سميت شموساً لشماسها عند المزاج لأنها تنافر الماء إذا شحبت به وتميز وترمي بالحباب رمي السهام وتمرح في الإناء ولذلك سميت المروح ابن السكيت وسميت كميتاً لأنها حمراء إلى الكلفة فإذا اشتدت حمرتها حتى تضرب إلى السواد فهي كلفاء أبو حنيفة الكلف - أن تعلوها لمع سود وبذلك قيل لها كلفاء ابن السكيت والصهباء - التي عصرت من عنب أبيض ومن غيره وذلك إذا ضربت إلى البياض أبو حنيفة إذا رقت حمرتها كثيراً فلم تر إلا يسيرا فهي صهباء اسم لها كالعلم ابن السكيت وسميت جريالا
المخصص — صفحة 77
مساهمون: ابن سيده
ص٧٧