تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أبو عبيد ومنها المدام والمدامة ابن السكيت سميت بذلك لأنها أديمت في ظرفها أبو حنيفة سميت بذلك لأن صاحبها أدامها - أي عتقها وقيل سميت بذلك لأنها تدام فلا تمل أبو عبيد العقار - اسمٌ لها ابن السكيت سميت بذلك لأنها عاقرت الدن - أي لازمته قال وقال بعضهم كلأ أرض بني فلان عقار - أي يعقر الماشية فمن ثم قيل للخمر عقار لأنها تعقر شاربها قال أبو حنيفة القول الأول أشبه لأنا لم نجد العرب سمت الخمر عقاراً على جهة الذم لها أبو عبيد الخمطة - الحامضة ابن السكيت يقال للخمر ليست بخمطة ولا خلة فالخمطة - التي أخذت ريحا والخلة - الحامضة أبو حنيفة الخمطة - المعجلة عن الاستحكام وكل طريٍ أخذ طعماً ولم يستحكم خمط وقيل الخمطة - التي أخذت من الريح كريح النبق والتفاح وقد خمطت الخمر أبو عبيد المصطار - الحامض قال أبو حنيفة أنا أنكر هذا لأن الحامض غير مختار وقد اختير المصطار قال عدي بن الرقاع : مصطارةٌ ذهبت في الرأس نشوتها * كأن شاربها مما به لمم وقال أيضاً : نقري الضيوف إذا ما أزمةٌ أزمت * مصطار ماشية لم يعد أن عصرا جعل اللبن بمنزلة الخمر - يقول إذا أجدب الناس سقيناهم اللبن الصريف وهو أحلى اللبن وأطيبه كما يسقى المصطار وفي هذا دليل على أن المصطار الحديثة وإنما قال من قال الحامضة من أجل قول الأخطل : تدمى إذا طعنوا فيها بجائفةٍ * فوق الزجاج عتيقٌ غير مصطار وليس في هذا دليل على أن المصطار الحامضة بل على أنها الحديثة وهو إلى أن تكون حلوةً أقرب وإن صرف معنى المصطار إلى أنها تطير في الرأس كان وجهها فيكون المصطار في معنى المستطار فطرحت التاء كما طرحت من مسطاع وقد قال عدي في وصف الفرس : كأن ريقه شؤبوب غاديةٍ * لما تولى رقيب النفع مسطارا