تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
- موضع العصر والمعصار - الذي يجعل فيه كل شيءٌ ثم يعصر حتى يتحلب ماؤه والعواصر - ثلاثة أحجار يعصرون العنب بها يجعلون بعضها فوق بعضٍ والرهص - شدة العصر أبو حنيفة يقال للعصارة الشيرج والشيرق معربان والحلب والفضيخ لأنه فضيخ البسر أبو حاتم أفضح العنقود - حان وصلح أن يفتضخ ويعتصر ما فيه والمفضخة - حجر يفضخ به البسر والمفاضخ - الأواني التي ينبذ فيها الفضيخ فان عصر بالأيدي فعصيره الدستفشار قال أبو علي ليس بعربي أبو حنيفة وهو الدرياقة ولم أجدها معروفة وأنشد أبو علي : ودرياقة حمراء يسعى بكأسها * عليك من الغزلان غرٌ متوم أبو حنيفة يقال لما بقي من ثقل العنب الثجير والثجر - طرح الثجير في النبيذ ليشتد وهو الخمر فان طبخ بعد ذلك حتى يؤتدم به ويشرب ولا يغلى فقد أرتب وهو الرب وأعقد وهو العقيد وكل شيءٍ يطبخ حتى يثخن فقد أعقد أبو عبيد عقدته حتى عقد يعقد وهذا في الفطران والرب والعسل ونحو ذلك أبو حنيفة ويسمى ذلك العقيد دبس العنب وهو الطلاء تشبيها بطلاء الإبل صاحب العين الطبيخ - ضرب من المنصف أبو حنيفة فإن لم يطبخ العصير وترك ليستحكم فأول غليانه النش والكش وقد نش ينش صاحب العين وكش يكش كشيشاً أبو حنيفة فإذا زاد قيل غلا غلياً وغلياناً وذلك إذا أزبد فإذا اشتد غليانه قيل هدر يهدر وهديراً وهدراناً وتهداراً وذلك لشدة صوته من الغليان وحينئذ يقذف بالزبد - وهو الطفاحة ويقال تحدم وتهزم وسمعت له هزمة وهزمة فإذا نفت زبدها وسكن هدرها قيل ماتت وركدت وصرخت وصرح الزبد عليها وتجردت فهي جرداء وملساء وعارية وكذلك دامت ومنه الماء الدائم - وهو الراكد الساكن وهي حينئذ رنوناةٌ مأخوذة من الرنو - وهو إدامة النظر بغير طرف قال أبو علي فأما قوله : مدت عليه الملك أطنابها * كأسٌ رنوناةٌ وطرف طمر فالرنوناة ههنا - الدائمة الإدارة كالراهنة فأما قوله مدت عليه الملك أطنابها فالهاء