تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وردة . قال سيبويه : الياسمين فارسي معرّب . أبو حنيفة : ومن ذلك الجُلّ - وهو الورد أبيضه وأحمره وأصفره فمنه جبليّ ومنه قرويّ ويقال للجبليّة العبال ويقال لنور الورد الجُلّة والوتير واحدته وتيرة فأما الحوجم فهو الأحمر الواحدة حوجمة . ابن دريد : وهو الحوجم . أبو حنيفة : وكل نور وردة . صاحب العين : الفغم - الورد إذا فغم وفتّح وقد فغم يفغَم فُغوماً . قال : وهو الفَغْو والجُلّسان - نثار الورد في المجلس . أبو حنيفة : ومن الشجر الطيب الريح الجفْن وأنشد : آلتْ إلى النّصف من كلْفاءَ أترعَها * عِلجُ ولثّمها بالجَفْن والغارِ والزّنجبيل - عروق تسري في الأرض وليس بشجر نباته الراسن . سيبويه : الزّنجبيل خماسي . أبو حنيفة : والقَرَنفُل - من النبات الطيب الريح وأنشد : كأنّ في أنيابها قَرَنفول وهذه الواو مقحمَة للضمّة كالواو في قوله أنا أنظور إليك . علي : هذه عبارته على أنه مَقول في غير الشعر وهذا إنما يجيء في الشعر خاصّة وإنما أوهمه قول الشاعر : وإنّني كلّما يثني الهوى بصري * من نحو غيرهمُ أدنو فأنظور أبو حنيفة : ويقال طيبٌ مقرفَل ومقرنَف لم يستدل سيبويه على زيادة النون في قرنفل بمقرفل الذي ذكره إنما استدل على زيادة النون فيها بأنه ليس في الكلام مثل سفرجل فيكون هذا ملحقاً به . أبو حنيفة : المحْلب - نبات موصوف بالطّيب ومن الشجر الذي يطيّب به الدُهن الكاذي ومن شجر الطّيب الأُترُجّ والتُّرنْج وهي لغة مرغوب عنها وأنشد : يحملن أترجّة نضخ العَيير بها * تخال نكهتها في الأنف تَطْيابا علي : هذه الرواية غير معروفة وإنما البيت : يحملن أترُجّة تضْخُ العبير بها * كأن تطيابها في الأنف مشموم والشعر لعلقمة بن عبدة وهكذا أنشده ابن دريد . قال أبو حنيفة : ويسمى الأترجّ المُتْك واحدته مُتكة . صاحب العين : الحُمّاض - ما في جوف
المخصص — صفحة 196 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى