تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
- شجيرة كالعِظلِمة لها زهرة بيضاء ليّنة كأنها قطْن تُخرط ويُحشى بها وسائد الأدَم فتكون كأنها حشيت بالرّيش مع خفّة والشُبْرم - شجيرة حارّة محرقة تسمو على ساق كقِعدة الصبي أو أعظم لها ورق طِوال دِقاق وهي شديدة الخُضرة والناس يستمشون بها لها حبّ صِلاب كجماجم الحمَّر تأكله الإبلُ والغنم والنّفل الواحدة نفلة - وهي من أحرار البقل ومن سطّاحه تنبت متسطّحة ولها حسك يرعاه القَطا وهي مثل القت ولها نورة صفراء طيبة الريح وبها سمي الرجل نُفيلاً وهي من الأحرار والذكور وقيل النفَل - قتّ البر تأكله الخيل وتسمن عليه وقيل ثمرة النفَلة صلبة مطويّ بعضها فوق بعض إذا مدّت امتدّت وإذا أرسلت عادت وفيها حبّ والحسَك واحدتها حسَكة - عشبة تضرب إلى الصفرة لها شوك مدحرج لا يكاد أحد يمشي فيه إذا يبس إلا من في رجليه نعل والنّمل تنقل ثمرتها إلى بيوتها وقيل ثمرتها خشنة مثل ثمرة القُطْب وكل ما أشبه ذلك فهو حسك وإن لم يكن ذا شوك ومن شوْك الحسك سمّي الحسك الذي تحصّن به العساكر وتبثّ في مذاهب الخيل فتنشب في حوافرها وقيل الحسك - القطْب والسّعدان واحدته سعدانة وبه سمي الرجل - وهي غبراء اللون حلوة يأكلها كل شيء ليست بكثيرة ولها إذا يبست شوكة مفلطحة كأنها درهم وهي من الأحرار وقيل السّعدان مثل القطْب والفرق بينهما أن ورق السّعدان أفراد وورق القطب مقترن ثنتان ثنتان وشوكة السّعدان ضعيفة وهي أخثر العشب لبَناً وقيل السّعدان - السُطّاح الذي يذهب على الأرض حبالاً ويقال خرج القوم يتسعّدون - أي يطلبون مراعي السّعدان وهي من الطريفة والجرجار - عشبة لها زهرة صفراء حسناء وهي من الأحرار والعرار واحدته عرارة - بهار البر وهو شديد الصفرة واسع النّور والضِباب والأورال حريصة على أكله وله أرج طيّب والجثجاث واحدته جثجاثة - وهي ضخمة يستدفئ بها الإنسان إذا عظمت لها زهرة صفراء تنبت على هيئة العصفر وقيل الجثجاث من الأمرار وهو أخضر ينبت بالقيظ له زهرة صفراء كأنها زهرة عرفجة طيبة الريح تأكله الإبل إذا لم تجد غيره والقَيصوم واحدته قيصومة - من الذكور ومن الأحرار وهو طيّب الريح من رياحين البرّ وورقه هدَب وله نورة