وقيل العبيثران - شجرة كثيرة الشّوك لا يكاد يُتخلّص منها وقيل - هو أغبر شبيه بالقيصوم إلا أن له شِمْراخاً مدلّى عليته نور أصفر شبيه بالذي يكون في وسط الأقحوان يُزرع بالبصرة في البساتين ويوضّع في المجالس مع الفاغية فلا يفرقه ريحان وأنشد :
يا رِيّها وقد بدا صُناني * كأنني جاني عَبوثَران
وقد ظن قوم من أجل أنه ذكر صُنانه أن العَبوثران منتن وليس كذلك ولكنه يعني أن صنانه عنده كالطّيب بعد أن رويت إبله والكَثا - شجر كشجر الغبيراء سواء في كل شيء إلا أنه لا ريح له وثمرها كثمر الغبيراء قبل أن يحمرّ الغنم تحبه وتمنَع منه لأنه يورثها الرّمص - وهو السّلح والشويلاء - من العشب يتداوى بها والفَنا - عنب الثعلب ليس بأحمر بل هو إلى الصفرة وفيه نقط سود ومنه ما هو أسود بأسره وهو من الأغلاث والمكْر - من عشب القيظ واحدته مكرة والجمع مُكور - وهي غبيراء مليحاء الغُبرة تنبت قِصَداً بعضها حذاء بعض يخرجن معاً من الأرض وليس له ورق وقيل - هي من الخِلفة غبراء خفيفة العيدان طيبة في أفواه المال يظنّ الجاهل أنها بقلة وهي تنبت في أصل وقيل المكرة - خضراء غبْراء ورقها صغير يحبّها المال لحلاوتها وطيبها وهي من الطّريفة والجدْر واحدته جدْرة وجمعه جُدور - مثل الحلَمة غير أنه صغير وإذا استحدث في أصوله النبت صار شجراً أخضر له شوك صِغار وهو مما يُرعى والثُدّاء واحدته ثُدّاءة - شجرة طيبة يحبّها المال ويأكلها وأصولها بيض حلوة لها ورق كورق الكرّاث ولها قضبان طوال ونباتها نبات الأذْخر غير أنه أطول وأعرض وهو مرعًى له نور مثل نور الخِطْميّ وفي أصله شيء من حمرة يسيرة وهو من الرَّبْل والحصاد من الجنبة - وهو مثل النّصيّ لورقه حروف كحروف الحلفاء والحسار - عشبة خضراء تسطّح على الأرض وتأكلها الماشية أكلاً شديداً وقيل - هو شبيه بالحُرف في نباته وطعمه ينبت حِبالاً على الأرض كما يحبّل القتّ وهو من الأحرار والبَخْرة - عشبة تنبت نبات الكُشْنى ولها حبّ مثل حبها إلا أنها إذا أُكلت أبخرت الفم وبذلك سمّيت وتعلفها الماشية فتسمّنها والتّوأمان - عشبة صغيرة لها ثمرة
المخصص — صفحة 158
مساهمون: ابن سيده
ص١٥٨