تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
على نبتة الحنزاب إلا أن أصلها أعظم منها والغبيراء - شجرة معروفة سميت للون ورقها وثمرتها إذا بدت ثم تحمرّ حمرة شديدة ويقال لثمرها الغبيراء وإن احمرّت وذهبت غبرتها ولا يُتكلّم بها إلا مصغّرة وهي من الأحرار . ابن السكيت : الغبراء - هي شجرته والغبيراء - ثمرته . صاحب العين : فأما الغبيراء من الفاكهة فدخيل والطّحْماء والطحْمة - من الحمض وقيل الطحماء من النجيل لا حطب ولا خشب إنما ينبت نباتاً تأكله الإبل والدّرْماء - ترتفع كأنها جمة ولها نور أحمر وورقها أخضر وهي من الذكور وقيل الدّرماء من الحمض وهو غلط وقيل هي طويلة القصب ويخضب بورقها الصبيان والحرشاء - خردل البرّ وقيل الحرشاء من السُطّاح - ما كان فيه خشونة ولذلك سمّيت والصّفراء - تسطّح على الأرض وكأن ورقها ورق هذا الخَسّ وزهرتها صفراء وهي من الذكور تأكلها الإبل أكلاً شديداً والكرِش - شجيرة من الجنبة تنبت في أروم وترتفع نحو الذِراع ولها ورقة مدوّرة حرْشاء شديدة الخُضرة وهي مرعًى من الخلّة سميت بذلك لأن ورقها يشبه خمل الكرش فيها تعيين كأنها منقوشة وهي من الذكور . ابن السكيت : الكرشة من عشب الربيع - وهي نبتة لاصقة بالأرض قطيحاء الورق مفرّضة غبيراء ولا تنفع في شيء ولا تُعدّ إلا أن يعرف رسمُها . أبو حنيفة : والحلَمة - شجيرة ترتفع دون الذراع لها ورقة غليظة وأفنان كثيرة وزهرة مثل زهرة شقائق النعمان إلا أنها أكبر وأغلظ وهي كثيرة البراعم كأن براعيمها حلم الضروع وقيل الحلَمة - نبت من العشب فيه غُبرة له مسّ أخشن أحمر الثمرة والينَمة وجمعها ينَم - من الأحرار غبراء تكثر في الأرض لها بُرعومة كأنها سنبلة فيها حبّ كثير وليس لها زهر وهي طيّبة الرائحة وقيل الينَمة - بقلة تشبه الباذروج تسمن الإبل عليها ولا تغزر فأما الرّاء فقيل هي من نبات السهل وقيل من نبات الجبل - وهو شجر أبيضُ على قدر الإنسان جالساً ولها ثمر أبيض رقيق يحشى به بدائد الرحْل والبراذع وما أرادوا وقيل الرّائة - شجيرة ترتفع على ساق ثم يتفرّع لها ورق مدوّر أحرشُ غليظ ثم يتفرع لها خيطان دِقاق طوال عليها مثل تفّاح القصب يُحشى به المخادّ الليّنة وهو أبيض وهو مرعًى وقيل الرائة