تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
والرّمرام والزّقّوم والسلسة والشّيعة والصّعتر والضعة والعضْرس والعِجلة والعُثرب والعيقفان والغرّاء والغِلقة والغلف والغزالة والفرظ وقد تقدم أنها من نبات الجلَد والقضْب والكحْلاء والمُرار والمرّة والورْقاء واليَعضيد . صاحب العين : ومنها الخفَج الواحدة خفَجة والسوس . ابن السكيت : ومنها الإخريط واللّزّيْقى والصُميماء والبَنْج والخِطْرة وقد تنبُت في الرمل . أبو حنيفة : ومنها الغُملول . ابن السكيت : ومنها الحبَلة واللّقَط واللقَطة والرّقَة والأرانيَة . تحلية ما كان منه شجراً أبو حنيفة : الرِمْث - من الحمض واحدته رمثة وبها سمّي الرجل ورقُه طوال دِقاق والإبل والغنم تحمّض به فتعيش به وإن لم يكن معه غيره وربما خرج فيه عسل أبيض كأنه الجُمان واللؤلؤ وله وقود حارّ وهو ينتفع بدُخانه من الدكام وقد ينبت في الرمل وهو قدر قِعدة الرجل ينبت نبات الشيح إلا أن الشيح أغبر وقيل هو خير الحمض في حشّ القِدر والنفع للمال ويقال لأعاليه الزّغَف وذلك إذا عسا وقد يستعمل الزغف في العرفج . ابن السكيت : الخُضّاري - الرمث إذا طال نباته . أبو عبيد : يقال للرمث أول ما يتفطّر ويخرج ورقه قد أقمل . ابن السكيت : هو إذا بدت ورقه صغاراً . أبو عبيد : فإذا زاد قليلاً قيل أدْبى يشبَّه بالدبا من الجراد فإذا ظهرت خُضرته قيل بقَل . ابن السكيت : بقل وأبقل وقد تقدم . أبو عبيد : فإذا أبيضّ وأدرك قيل حنَط حُنوطاً . ابن السكيت : أحنط . أبو عبيد : فإذا جاوز ذلك قيل أورَس فهو وارس ولا يقال مورس . أبو حنيفة : والقِضَة وجمعها قضون وقِضاً - وهي مثل الحُرُض حمضية . قال أبو علي : مثل هذا لا يكسَّر . أبو حنيفة : العرفج واحدته عرفجة وبها سمي الرجل - وهو طيب الريح أغبر إلى الخضرة وله زهرة صفراء وإذا اجتمع بمكان وكثر فيه سمي المكان الحومان وليس له حب ولا شوك وقد يكون في الجبل وأصل العرفج واسع يأخذ قطعة من الأرض وتنبت له قضبان كثيرة بقدر الأصل وليس لها ورق له بال إنما هي عيدان دِقاق يتّخذ منها المجارف - يعني