تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
- خرجت أماصيخُه . ابن السكيت : بذر الثمام بعد شهرين وقرن الثُمام شبيه بالباقلّي . أبو عبيد : الحجنة - خوصة الثمام وقد أحجن . أبو حنيفة : الشّثُّ - شجرة كشجر الرمان وقيل كشجر التفاح الصغار في القدر ورقه كورق الخلاف ولا شوك له وله برَمة مورّدة وسِنفة مدوّرة صغيرة فيها ثلاث حبّات أو أربع سود مثل الشينيز ترعاه الحمامُ إذا انتثر وتخصب عليه الإبل وتعالج بفروعه الرّطبة من الريح تأخذ في الجسد ويضمَّد به الكسر فيجبَر وهو ينبت في الجبل والسهل وهو طيب الريح مرّ الطعم والمظّ - رمان يكون بالسّراة ينور ولا يُربّى وله حطب أجود حطب وأثقبه ناراً ويعمل منه داذين كداذين الأرْز الذي يكون بالثّغور من جبال الروم يُستوقد كما يستوقد الشمع ويقال لعسله المذخ والتمذّخ - امتصاصه والرّنف - هو البهْرامَج البرّي وهو ضربان ضرب شعر نوره أحمر وضرب أخضر هَيادب النور ويسمى الخِلاف البلخي وهو طيب الرائحة والشوع - شجر ألبان طوال وقُضبانه طِوال سمحة ويسمى ثمره أيضاً الشّوع وينبت أيضاً في السهل . غيره : واحدته شوعة والجمع شياع والضّبر - شجر جوز يكون في جبال السّراة ينور ولا يعقِد والقان - من عُتُق العيدان يُتّخذ منه القِسيّ والطُّبّاق - شجر نحو القامة ينبت متجاوراً لا تكاد ترى منه واحدة منفردة له ورق طوال دقاق خُضر يلتزِن إذ غُمز يُضمَد به الكسْر فيلزمه فيجبَر وله نور مجتمع أصفر تأكله الأوعال والغنم ويجرسه النحل ومنابته الصّخر مع العرعر والسّراء - من عُتُق الشجر الذي يتّخذ منه القسيّ وقيل هو أجود النّبع يذهب إلى معنى السّرو - أي الأصفر . قال : وأخلق بأن يكون ذلك كما قال لأن أوساً وصف قوس نبْع فأطْنب في وصفها ثم جعلها سَراءً فلولا أن السّراء نبْع ما فعل وهو قوله : وصفراء من نبْع كأنّ نذيرَها * إذا لم تُخفضه من النبْع أفكل وبالغ في وصفها ثم ذكر عرْض صاحبها إياها للبيع وامتناعه وقول أصحابه له بِع فقد أرغِبت : فأزعجه أن قيلَ شتّان ما ترى * إليكَ وعودٌ من سَراء معطَّلُ والصّوم - شجر قبيح المنظر جداً له هدب ولا تنقشر أفنانه ولكن تنبت نبات الأثْل مع