الرمان
ابن جني : الرمان على مذهب سيبويه من قولك رممْت الشيء أرمّه رمّاً - إذا جمعته وذلك لاكتناز الرمان واتصال أجزائه وتداخل حبّه وقد ألمّ بذلك بعض المولّدين بل أبانه فقال يصف مجمع قوم قد ضغطهم وضمّهم :
ما أحسبُ الرمان يُجمع حبُّه * في قشره إلا كما نحنُ
وكذلك سمي الرمان البري مظّاً مشتقاً من المُماظّة - وهو النداني والتضام في الخصومة . ابن السكيت : رمان إمليسي على النسب لا غير . صاحب العين : شحمة الرمان - الهَنَة التي في جوفها ورمّان شحم - ذو شحمة وقد تقدم في العنب . ابن دريد : الجُشْب - قشور الرمان يمانية . صاحب العين : رمانة شنباء إمليسية - ليس فيها حَبّ إنما هي ماء في قشرة .
باب أشجار الجبال
أبو عبيد : من أشجار الجبال العرعر . أبو حنيفة : واحدته عرعرة . صاحب العين : الأرز - العرعر وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم مثلُ المُنافق كمَثَل الأرْزة المُجذية على الأرض حتى يكون انجِعافُها مَرّة ( . أبو عبيد : هي الآرزَة - أي الثابتة في الأرض وقد أرزَت تأرِز . أبو عبيد : الأرْز - هو الذي يسمّى بالعِراق الصّنوبر . قال : ومن أشجار الجبال الظّيّان وهو ياسمين البَرِّ . أبو حنيفة : واحدته ظيّانة وموضعها الذي تكثُر في مَظْياة ومظْواة . قال ابن جني : الظّيّان لا يخلو أن يكون فعّالاً أو فَيْعالاً أو فوعَلاً أو فعلان ولسنا نعرف في الكلام تركيب ظ ي ي ولا تركيب ظ وي ولا ظ ي ن ولا ظ ون فينبغي إذاً أن يحمل على فعْلان لأن فعْلان في الأسماء أكثر من فَعال إنما جاء صاحب الكتاب من الأسماء بالمِكلاّء والجبّان والقذّاف وزاد أبو علي الفيّاد - لذَكر البوم ووجدت أنا أيضاً الجيّار للسُّعال وهو عِندي من لفظ جيْر ومعناه أما لفظه