تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
حنيفة بالراعل جميع فحاحيل النخل وقد تقدم والخصاب - نخل الدقل الواحدة خصبة وقد تقدم أن الخصبة النخلة الكثيرة الحمل وأنها الطلعة أبو حنيفة الشدن - ضرب من التمر وكذلك الهيرون والهنم ابن دريد وقيل الهنم - التمر أيا كان أبو حنيفة وأم جرذان - نخلة تحبها الجرذان فتصعدها فتأكل منها ولذلك سميت أم جرذان قال وروى الأصمعي عن نابغ بن أبي نعيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأم جرذان مرتين فزعم أهل المدينة أنها أصبر على اللقط من غيرها وأم جرذان بالمدينة مثل البرني بالبصرة تلقط أبداً حتى لا يبقى عليها شئ وذلك لعظم بركتها ويقال لأم جرذان مشان ومشان وموشان وأصلها بالفارسية موشاق ويقال رطب مشان وهي أم جرذان رطبا فإذا جف فهو الكبيس ومن ردئ تمر الحجاز الجعرور ومصران الفأرة ومعي الفأرة وعذق ابن حبيق والجيسوان سمي بذلك لطول شماريخه شبه بالذوائب وأصلها فارسي والذؤابة يقال لها بالفارسية كيسوان والبرني والبرني فارسي إنما هو بارني بار الحمل وني تعظيم ومبالغة أبو عبيد أختار في السهريز تمر سهريز ولا تضف ويقال شهريز والسين أحب إلي من الشين والعرب تعرب الشين سينا فتقول نيسابور ونسابور وهو بالفارسية شين وكذلك الدشت تحوله سينا فتقول دست وفعليل أكثر في كلامهم من فعليل ولذلك اختاروا السرجين على السرجين أبو حنيفة تمر سهريز وسهريز مأخوذ من حمرة اللون ابن السكيت تمر سهريز بالكسر لا غير أبو عبيد بسر كريثاء وقريثاء أبو حنيفة وقراثاه وقال تمرة قريثاء وتمرة قريثاء وتمرتان قريثاوان ولا تكاد الإضافة تكون في البرني لأن البرني هو التمر وهو منسوب كتميمي وهروي ويقال للسهريز القطيعاء سميت بذلك لصغرها وهو الأوتكي وأنشد : باتوا يعشون القطيعاء ضيفهم * وعندهم البرني في جلل دسم فما أطعمونا الأوتكي من سماحة * ولا منعوا البرني إلا من اللؤم ويقال للتمر السهريز سوادي والعجوة بالحجاز نظير السهريز بالعراق وقيل هما واحد