تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
ابن السكيت ماء غور وما أن غور سمى بالمصدر كما يقال ماء سكب وأذن حسر ودرهم ضرب إنما هو حشر حشرا غيره رسخ الغدير رسوخاً - نضب ماؤه صاحب العين أضربت السمائم الماء - إذا نشفته حتى تسقيه الأرض أبو عبيد الماء البثر في الغدير - إذا ذهب وبقي منه على وجه الأرض شيء قليل ثم نش وغشى وجه الأرض منه شبه عرمض غير واحد تصلصل الغدير - جفت حمأته والصلصال - الحمأة الفارسي هو مضاعف من الصليل وهو - الصوت الذي فيه طنين .

الطين

قال سيبويه الطين واحدته طينة أبو زيد الطان لغة فيه صاحب العين صانعه - الطيان وحرفته الطيانة وقد طنت الحائط والسطح طيناً وطينته - طليته بالطين ابن السكيت يوم طان - كثير الطين ابن دريد الردغ والردغة والرزغ والرزغة - الطين الذي يبل القدم وقد أردغ المطر الأرض وأرزغها صاحب العين الردغة - وحل كثير ومكان ردغ وقد ارتدغ - وقع في الرداغ وارتزغ - وقع في الرزغة فارتكم فيها والرازغ - كالمرتزغ وقال في المكان سواخية شديدة - أي طين كثير وجمعها سواخ كأنه من الجمع الذي ليس بينه وبين واحده غلا الهاء وصارت الأرض سواخي وسواخاً وقد ساخت رجله في الطين تسوخ - يعني دخلت ابن السكيت ساخت رجله تسيخ وتسوخ وثاخت تثيخ وتثوخ أبو عبيد وقع في ثرمطة - أي طين رطب وقال مرة صار الماء ثرمطة وطملة وزخفة ودكلة - وكاء الطين الرقيق ابن دريد الدكلة - القطعة من الطين دكلت الطين أدكله وأدكله - إذا جمعته لتطبن به أبو عبيد الطاءة - كالدكلة ابن دريد الثقن والترنوق - الطين الرقيق يخالطه حمأة تكون في الدمن والبئر وقد تتفنت والتفن أيضاً -
المخصص — صفحة 58 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى