الصهوة - كالغار في الجبل يكون فيه الماء والجمع صهاء .
باب الغدر
أبو عبيد الغدير - قطعة من السيل يغادرها أي يتركها والجمع غدر وغدران ابن السكيت استغدرت ثم غدر - أي صارت ثم غدران أبو عبيد اليعلول - غدير أبيض مطرد والإضاءة - الماء المستنقع من سيل أو غيره وجمعها أضا وجمع الأضا إضاء الفارسي إضاء جمع أضاة كرقبة ورقاب ورحبة ورحاب وليس بجمع الجمع وذكر أهل اللغة أن جمع أضاة أضوات فاستبان بذلك أنها من ذوات الواو قال سيبويه وهي الإضاءة بالمد وجمعها أضاء كدجاجة ودجاج وإنما ذهب به إلى الاسم الذي يدل على الجمع ولو ذهب إلى التكسير لقال إضاءً وليست أضاءة بل ما ذهب إليه سيبويه من لفظ أضاة المقصورة لأن ذلك من الواو بدليل أضوت وأما هذه الممدودة فجعلها هو من ذوات الياء ولا أدري ما الذي حمله على ذلك إلا أن تكون فلعة مقلوبة م قولهم آض يئيض إذا رجع وذلك لتراجع بعض الماء إلى بعض ويقوى ذلك أنهم سموا الغدير رجعاً أبو حنيفة هي الإضون وأنشد :
عفت منها الأواصر أو نؤيا * محافرها كأسرية الإضينا
قال وهي الغدر العظيمة ابن دريد هي الإضاءة وجمعها أضاء أبو عبيد الرجع - الغدير وجمعه رجعان وقيل رجاع وقيل الرجعان من الأرض - ما ارتد فيه السيل ثم نفذ بمنزلة الحجران وقد تقدم أنه المطر وأنه الماء كله وربما سمي الغدير حجاة وقد تقدم أن الحجاة الحبابة أبو عبيد الجبئة - الموضع يجتمع فيه الماء ابن دريد الجئ - جفار واسعة واحدتها جيئة وأكثر العرب لا تهمز وقد تقدم أن الجيئة البئر المنتنة أبو عبيد الأخاذ - كالجيئة ابن دريد واحدها إخذ أبو زيد الإخاذ - كل ما أمسك ماء السماء من غدير أو غيره من كل ما صنع لماء السماء وجمعه أخذ