وإخاذ أبو عبيد وهو - المأجل ابن دريد تأجل الماء - استنقع في الموضع وهو - أجيل وقال الفارسي قال أحمد بن يحيى هو من التأجل وهو - التردد وأنشد :
عهديبه قد كسى ثمت لم يزل * بدار يزيد طاعماً يتأجل
غيره الطرخة - مأجل كالحوض أبو عبيد الثغب - المستنقع في الجبل أبو زيد الجمع ثغبان أبو عبيدة الثغب - أخدود تحتفره المسايل من عل فإذا انحطت حفرت أمثال القبور والديار فيمضي السيل عنها ويغادر الماء فيها فتصفقه الرياح فيصفو ويبرد فليس شيء أصفى منه ولا أبرد فالثغب بذلك المكان ابن دريد الثغب والثغب - الغدير في غلظ من الأرض وقيل كل غدير ثغب . أبو عبيدة . الثغب والثغب ما بقي من الماء في بطن الوادي وجمعه ثغاب وأثغاب وحكى سيبويه ثغبان وقد تقدم أن الثغب ذوب الجمد ابن السكيت النهى والنهى - الغدير والجمع نهاء فأما التنهية فسيأتي ذكرها في باب الأودية أبو عبيد الحائر - مجتمع الماء وأنشد :
مما تربب حائر البحر
ابن السكيت هي - الحيران والحوران أبو عبيد تحير المكان بالماء واستحار - امتلأ ومنه قول أبي ذؤيب واستحار شيابها يعني اعتدل واجتمع وقد تقدم في القصاع والخق - الغدير إذا جف وتقلفع وقد خق والكر - الغدير وواد ذو كرار - فيه مستنقعات ماء وقد تقدم أن الكر الحسي ابن دريد المشاشة - أرض رخوة لا تبلغ أن تكون حجراً يجتمع فيها ماء السماء وفوقها رمل يحجز الشمس عن الماء وتمنع المشاشة الماء أن يتشرب في الأرض أو ينضب فكلما استقيت منه دلو جمت أخرى والموهبة - غدير ماء صغير في صخرة والماجل منه فاعل - ما يستنقع في أصل جبل أو واد من النزلا من المطر والحيل - الماء المستنقع في بطن واد والجمع حيول وأحيال والهور - بحيرة تغيض فيها مياه غياض أو آجام فتتسع ويكثر ماؤها والجمع أهوار
المخصص — صفحة 56
مساهمون: ابن سيده
ص٥٦