الماء إلى جمها وكذلك المآبة ابن دريد والمثابة والأتان - مقام المستقى على فم الركي قال فسألت عبد الرحمن فقال الأتان قال والكف عنها أحب إلى الاختلاف أبو عبيد بئر مضروسة وضريس - إذا بنيت بالحجارة وقد ضرستها أضرسها وأضرسها ضرساً أبو زيد هو - أن يسد ما بين خصاص طيها بحجر وكذلك سائر البناء وقال كروت الركية كرواً وهو - أن تطويها بالشجر وقيل هي - التي طويت بالعرفج والثمام والسبط أبو عبيد الأعقاب - الخرف الذي يدخل بين الأجر في الطي لكي يشتد صاحب العين وكل طريق يكون بعضه خلف بعض فهي - أعقاب كأنها منضودة عقباً على عقب وأنشد في وصف طرائق شحم ظهر الناقة :
أعقاب ني على الأثباج منضود
وأعقبت طي البئر بحجارة من ورائها وعفيته - سويته ابن دريد العقاب - حجر يخرج من طي البئر يقف عليه المشرف فيها أنثى أبو عبيد التعقد في البئر - أن يخرج أسفل الطي ويدخل أعلاه إلى جراب البئر وجرابها - اتساعها ابن دريد راعوفة البئر وراعوفها - حجر يتقدم من طيها نادراً يقوم عليه الساقي والناظر في البئر أبو عبيد هي - الأرعوفة وقيل هي - حجر في أسفلها ابن دريد الوسب - خشب يطوى به أسفل البئر إذا خافوا أن تنهال والجمع الوسوب صاحب العين الحامية - الحجارة تطوى بها البئر وأنشد :
كأن دلوي تقلبان * بين حوامي الطي أرنبان
صاحب العين الكومة - الصبرة أبو عبيد الزرنوقان - الحائطان اللذان يبنيان من جانبي البئر وقال مرة الزرنوقان - منارتان تبنيان على رأس البئر والنعامة - الخشبة المعترضة وهما نعامتان وقيل إذا كان الزرنوقان من خشب فهما - نعامتان ثم تعلق القامة وهي البكرة في النعامة فإذا كانت الزرانيق من خشب فهي - دعم والمعترضة على النعامتين هي - العجلة والغرب معلق بالعجلة أبو زيد القرنان - الزرنوقان اللذان
المخصص — صفحة 43
مساهمون: ابن سيده
ص٤٣