حفرت ثم تركت حتى اندفنت ثم نثلوها واحتفروها وشأوها أبو عبيد سميت بذلك لأنها استخرجت وخفيت من الأضداد وأنشد أبو علي :
خفاهن من أنفاقهن كأنما * خفاهن ودق من عشي مجلب
ابن دريد القعس - التراب المنتن وقال نكشت الركي أنكشها نكشاً - أخرجت ما فيها من الحمأة ورجل منكش - نقاب عن الأمور وقال باث المكان يبيثه ويبوثه بوثاً وبيثاً - حفر فيه وخلط ترابه وقال الفارسي ومن هذا قوله :
لحق بني شعارة أن يقولوا * لصخر الغي ماذا تستبيث
فأما أبو عبيد فإنه جعله من النبيثة وذلك غلط منه أبو زيد نجيث البئر - ما أخرجت من ترابها ابن دريد كوزت التراب - جمعته كالكثبة يمانية أبو عبيد الثملة - ما أخرجت من أسفل الركية من الطين أبو حاتم السامة - الحفر الذي يحفر على الركية يقولون أسيموا أي احفروا السامة فإذا أساموا قالوا طمروا صاحب العين جمع السامة سيم وهي من الياء وبعضهم يجعلها واواً على قياس القامة والقيم أبو عبيد حمأت الركية - أخرجت حمأتها وأحمأتها - جعلت فيها حمأة ابن دريد حمئت الركية حمأ - كثرت حمأتها أبو عبيد ترجلت في البئر وترجلتها - نزلتها من غير أن أدلي فيها .
الآبار الصغار ونحوها
أبو عبيد المناقر - أبار صغار ضيقة الرؤوس تكون في نجفة صلبة لئلا تهشم ابن دريد واحدها منقر ومنقر وقد تقدم أن المنقر منها الكثيرة الماء أبو عبيد الجمجمة - البئر تحفر في السجنة أبو زيد وهي - الجبجبة وقد تقدم أنها الكرش والزبيل ابن دريد الحسى - غلظ من الأرض فوقه رمل يجتمع فيه ماء السما فكلما نزحت دلواً جمت أخرى أبو زيد الحسى - منقع الماء ولا يكون الا فيما سهل من الأرض وقد احتسينا