تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
قعرها ومقلها أبو زيد الصماخ من الركايا - القليل الذميم وجماعه الصمخ الممقر - القليلة الماء والخليقة - البئر التي لا ماء فيها أبو حاتم هي - الحفيرة في الأرض المخلوقة غيره الركية الغامد - التي فني ماؤها عمدت تغمد غموداً ابن دريد الضغيط - بئر تحفر إلى جنبها بئر أخرى فيقل ماؤها صاحب العين بئر قروع - قليلة الماء وهي كالضنون سميت بذلك لأنها تقرع قرعاً كلما فني ماؤها وقال اجتحفنا ماء البئر إلا جحفة واحدة بالكف أو الإناء - أي غرفناه غيره بلحت الركية تبلح بلوحاً وهي بالح - ذهب ماؤها ومنه " بلح على فلان وبلح " إذا لم تجد عنده شيئا الليحاني بئر رشوح وبروض وبضوض - قليلة الماء .

نعوتها من قبل حفرها وإماهتها

أبو عبيد حفرت البئر حتى أمهت وأموهت وأمهيت وهي أبعد اللغات فيها وهذا كله - إذا انتهيت إلى الماء ابن دريد مهت الركية ومهمتها - استخرجت ماءها وماهت هي ماهة وميهة - ظهر ماؤها وقد قدمت عامة تصريف هذه الأفعال في أسماء عامة المياه الفارسي عان ماء الركية عيناً وعيناناً - أقبل فإن أدبر فليس بعائن وعين الركية - مادتها الأصمعي ابيأرت بئراً - حفرتها أبو عبيد حفرت البئر حتى نهرت أنهر وجهرت - أي بلغت الماء وقد تقدم أن الجهر والاجتهاد النزح وحتى عنت وأعينت - بلغت العيون وحتى أكديت - بلغت الكدية وهي - الأرض الغليظة وأجبلت - انتهيت إلى جبل ومنه أجبل الشاعر - صعب عليه القول وقال أصفى الحافر - بلغ الصفا ابن دريد بلغت مسكة البئر ومسكتها - إذا بلغت موضعاً صلباً فصعب حفره أبو زيد الصلود - التي حفرت فغلب جبلها الحافر وقد صلد ويصلد صلوداً وصلده صلابته على الحافر أبو عبيد فإن بلغ الطين قال - أثلجت فإذا بلغ الماء قيل - أنبط ابن دريد ونبط كل شيء أظهرته بعد خفائه فقد
المخصص — صفحة 40 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى