والنهار من ذلك مأخوذ قال الفارسي أما قوله تعالى : " في جنات ونهر " فقد يكون من السعة وأنشد :
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما ورائها
يصف طعنة وقد يكون أن يعني بالنهر الأنهار كما قال :
لا تنكروا القتل وقد سبينا * في حلقكم عظم وقد شجينا
صاحب العين استنهر النهر - أخذ لمجراه موضعاً مكيناً والمنهر - موضع النهر يحفره الماء أبو حنيفة أنهر نهراً - أي أجره وما أجريته فقد أنهرته الفارسي فأما قول أبي ذؤيب :
أقامت به فابتنت خيمة * على قصب وفرات نهر
فقد روى نهر ونهر فنهر على البدل أو الفعل يقال له نهر النهر - جرى ونظير البدل هنا قوله :
إن أنت لم تبق لي لحماً أعيش به * ألفيتني أعظماً في قرقر قاع
وأما النهر بالكسر - فالواسع وكذلك فسر أبو عبيد وخالد بن كلثوم ورواه الأصمعي وفرات النهر على الإضافة تقديره وماء فرات النهر أي عذب النهر أبو عبيد الفلج - النهر وأنشد :
وما فلج يسقي جداول صعنبي
وصعنبي - المروت زعموا ابن السكيت جمع الفلج - أفلاج غيره الفلج هي - الساقية التي تجري إلى جميع الحائط والفلجان - سوا في الزرع والشظي - ما بين كل فلجين من فلجان الحرث والجمع أشظية والقائد - أعظم فلجان الحرث وهو يسمى بالبصرة الماذ جويا وهو الذي يسقي الأرض كلها والنبائث - أعضاد الفلجان الواحدة نبيئة صاحب العين الضفة والضفة - جانب النهر الذي تقع عليه النبائث ابن السكيت الطبع - النهر وأنشد :
فتولوا فانراً مشيهم * كروايا الطبع همت بالوحل
والجمع أطباع صاحب العين الطبع - ملء النهر وقال هو
المخصص — صفحة 30
مساهمون: ابن سيده
ص٣٠