الجراز - ضربٌ من النبات يشبه نوره نور الدفلي وإذا كان نور الشجرة أبيض فنورت قيل أزبدت ابن السكيت مثل ذلك كله من التكميم والتفقيح والتنوير والإزهاء وقال الشجر والعشب في ذلك كله سواءٌ أبو حنيفة احوارت الأرض - اختلطت صفرة الزهر بسواد الخضرة ونور كل شجرة - وردها وإذا ظهر قيل ورد الشجر وإن كان قد خص بالورد الحوجم فصار اسماً له علما .
ذكر الأوصاف التي تعم
الأشجار في كثرة ورقها والتفافها
أبو عبيد شجرةٌ ورقة ووريقةٌ - كثيرة الورق والوارقة - الخضراء الورق الحسنته ابن السكيت ورقت الشجرة - أخذت ورقها أبو حنيفة إذا طلبت الورق قلت تورقت الورق قال الشاعر في وصف جراد :
رأوا غارةً نحوي السوام كأنها * جرادٌ ضحيا سارحٌ متورق
ويقال لذلك الفعل الخرط وهو اختراط الورق عن الشجر ومنه المثل " من دون ذلك خرط القتاد " يقال ذلك في الأمر من دونه مانع لأن شوك القتاد مانعٌ من خرط ورقه وأنشد :
ويرى دوني فما يسطيعني * خرط شوكٍ من قتادٍ مسمهر
ابن الأعرابي . . . الشجر وأنشد :
فلو أنها قامت بطيب * . . . فهو كالح
أبو حنيفة الخضرة - هي الوراقة وقد تقدم أن الخضرة كل خضراء ابن السكيت شجرٌ أغيدٌ متمايل مع طول وكذلك النبات وقال الغيناء - الكثيرة الورق الملتفة الأغصان أبو حنيفة شجرٌ أغين قال رؤبة ووصف كناس وحشية :
أجوف بهى بهوة فاستوسعا * منه كناس تحت غينٍ أينعا
المخصص — صفحة 221
مساهمون: ابن سيده
ص٢٢١