تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وقد تقدم أنه شفة الوادي مما يلي بطنه وهو ينبت العشب قال رؤبة يذكر هيج الأرض ووصف حميراً انقطع عنها الرطب فاحتاجت إلى الورود فجعل هيج الحجران تحقيقاً لهيج الأرض وانقطاع الرطب : حتى إذا ما اصفر حجران الذرق * وأهيج الخلصاء من ذات البرق وجف أنواء السحاب المرتزق * واستن أعراف السفا على القيق وشج ظهر الأرض رقاص الهزق أهيج الخلصاء - وجدها قد جف بطنها والقيق - متون الأرض الواحدة قيقاءة قال أبو الحسن ليس القيق جمع القيقاءة على ما به من الزائد لأن فعلاءة لا تكسر على الزائد إنما هو جمع قيفة بعد الحذف ورقاص الهزق - السراب وقال ذو الرمة فجعل آخر الرطب ما كان في بطن وادٍ وحاجر : ولم يبق ألواء الثماني بقيةً * من الرطب إلا بطن وادٍ وحاجر الثماني بلد والالواء جمع لوىً وهو مكرمة للنبات قال علي دفع الفارسي اللوى وقال إنما هو اللوى وهو ما استرق من الرمل وهو منبات أبو حنيفة وذكر بعض الأعراب أن الرجعان مثل الحجران وهو ما ارتد فيه السيل ثم نفذ والأعراف أن الرجعان جمع رجع وهو النهي أو الغدير وقال بعض هذيلٍ ووصف سيفاً فشبهه في بياضه وصفائه بالرجع : أبيض كالرجع رسوبٍ إذا * ما تاخ في محتفل يختلى ومن خفوض الأرض ومنابتها الضفرة وهي - ما اطمأن من حزم الأرض وأنبت وقد يكون في الحزوم والحزون والصماد - رياضٌ كرامٌ في بواطن دميثةٍ حرة وقل حزمٌ أو صمد أو قف وكذلك جميع غلظ الأرض إلا وسيوله تندفع إلى بطون فيها أو فيما لاذ بها من سهلة فتكون رياضاً معاشيب من الدماث ومن مطمئنات الأرض القنع وهو - خفض من الأرض له حواجب يحتقن فيه الماء ويعشب وقال ذو الرمة ووصف ظعناً : فلما رأين القنع أشفى وأخلفت * من العقربيات الهيوج الأواخر ومن بواطن الأرض الميتة - الغائط وجمعه غيطان والغوطة مثل الغائط وقد
المخصص — صفحة 129 | ابن سيده / لجنة إحياء التراث العربى