تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
أقفرت الوعاء والعثاعث * من أهلها والبرق البرارث فجعل واحدها بريثة ثم جمعها برارث وهذا بعيد قال الفارسي قال أحمد بن يحيى لا أدري ما هي يومي إلى البرارث في بيت رؤية أبو عبيد السخاخ - الأرض الحرة اللينة والسخاوي - اللينة التراب مع بعد وقد تقدم أنها الواسعة والرغاب - الأرض اللينة وقد رغبت رغباً والدمثة مثله وقد دمنت دمناً أبو حنيفة الدمث والدمثة والدمثة والدميث والدميثة - السهلة والجمع دماث قال فأما الأصمعي فلا يقول دمث إنما الدمث عنده الرجل اللين السهل وغيره تقول في المكان دموثة وفي الانسان دماثة قال وتكون الدماث في الرمل وغير الرمل من سهول الأرض وقيل لا تكون الدماث في الرمل إنما تكون في الأرض الجدد التي ليست بقفٍ ولا رملة قال وروى عن بعضهم أنه قال كل سهل دمث أبو عبيد الميثاء - مثل الدمثة قال أبو حنيفة الميثاء - دمثة سهلة والوادي الدمث السهل يصير إليه الرطب وهي أبطأ الأرض يبساً أبو عبيد الغضراء - الأرض الطيبة العذبة فيها خضرة ولين والبراح - اللينة الواسعة أبو حنيفة السلق - نحو البراح والجمع أسلاق وسلقان وهي مكرمة للنبات وأنشد : شهرين مرعاها بقيعان السلق * مرعى أنيق النبت مجاج الغدق وأنشد أيضاً : كان رعى الأنوار في تبكيرها * حتى رعى السلقان في تزهيرها وقال الأعشى : كخذول ترعى النواصف من تن * ليث قفراً خلالها الأسلاق وقد تقدم أن السلق المطمئن بين الربوتين أبو عبيد العذاة - الأرض الطيبة المريئة ابن السكيت أرض - عذبة كذلك صاحب العين الناعجة من الأرض - المستوية المكرمة تنبت الرمث وأطايب العشب هذه حكايته وأراها الباعجة بالباء أبو حنيفة الفج والجمع الفجاج ربما كان طريقاً بين حرفين مشرفين وربما كان طريقاً عريضاً وربما كان ضيقاً وإذا لم