- الأة التي يكسر بها أبو حنيفة هو - الملطاس وأنشد :
وأبا كملطاس الصفا مقعبا
قال وهو - الكرزين والكرتيم ابن دريد صقرت الحجر أصقره صقراً - كذلك والصوقر - الفأس التي يصقر بها أبو عبيد الصاقورة - الفأس العظيمة لها رأس واحد دقيق تكسر به الحجارة وهو المعول أيضاً ابن دريد الخنزرة - فأس عظيمة للحجارة وقد تقدم أن الخنزرة الغلظ صاحب العين المقراع - الصاقور .
رمي الحجر ورمي غيره به
أبو عبيد المرادة - الصخور يرمى بها ابن دريد ردأته بحجر ورديته ابن السكيت هم بين حاذف وقاذف الحاذف بالعصا وقد تقدم والقاذف بالحجر ابن دريد الخذف - أن يأخذ الحصاة بين سبابتيه ثم يعتمد على اليسار فيحذف بها والمخذفة - التي تسميها العامة المقلاع وهو الذي يجعل فيه الحجر ويقذف به صاحب العين الرمش - الرمي رمشته بالحجر وأنشد :
قالت نعم وأغريت بالرمش
أبو عبيد دهدهت الحجر ودهديته - رميت بعضه على بعض ابن دريد اللقع بالحصاة فأما أبو عبيد فقال لقعة بالبعرة يلقعه - رماه بها ولا يكون اللقع في غير البعرة مما يرمى به إلا أنه يقال لقعه بعينه - إذا عانه أي أصابه بعين وقد تقدم غيره عرد الحجر يعرده عرداً - رماه رمياً بعيداً والمنجنيق والمنجنيق أنثى وهي - التي يرمى بها ميمه أصل عند سيبويه وحكى الفارسي عن أبي زيد جنقوناً بالمنجنيق - رمونا بها قال وقوله " وكل أنثى حملت أحجارا " يعني المنجنيق وسئل أعرابي " هل أصابتكم حروب فقال أصابتنا حروب عون تفقأ فيها العيون فتارة نجنق وتارة نرشق " السيرافي المنجنون أنثى وهي فعللول والعرادة - شبه المنجنيق يرمى به أراه من قولهم عرد