كظهر الّلأى لو تبتغي ريّةٌ بها * نهار العيّت في بطون الشّواجن
ويروى لعنت قوله لعيت أي أعيتهم وعنت أتعبت من العناء والرية ابن السكيت الخطوط من بقر الوحش التي تخط الأرض بأظلافها ابن الأعرابي الحور البقر اسم للجمع وأنشد
ليس بها وابرٌ سوى حورٍ * فيها تطوّافها ومجزأها
ابن السكيت الناشط التي تخرج من بلد إلى بلد وقد تقدم بيت الهذلي صاحب العين المخراق الثور الوحشي لأنه يخرق الأرض وهذا كما قيل له ناشط أبو عمرو الإران الثور غيره سمي بذلك لأنه يؤارن البقرة أي يطلبها أبو عبيد الشاة الثور من الوحش خاصةً وأنشد
وحان انطلاق الشاة من حيث خيّما
أي أقام صاحب العين وقد يكون من الظباء والحمر والنعام وحقيقته في الغنم وتشوهت شلةً اصطدتها أبو عبيد القرهب من الثيران المسن اللحياني وهو القرهم غيره وهو اللهم وجمعه لهوم قال صخر الغي
بها كان طفلاً ثم أسدس فاستوى * فأصبح لهما في لهومٍ قراهب
أبو حاتم الحنتة الثور المسن الضخم ابن السكيت ويقال له ذيال لطول ذنبه ويقال له أخنس وللبقرة خنساء والبقر كلها خنس والخنس تأخر الأنف في الوجه وقصره وأن لا يسبغ إلى الشفة أبو حاتم الأخثم كالأخنس ابن دريد يقال للثور الوحشي ذب الرياد سمي بذلك لأنه يجيء ويذهب ولا يثبت في موضع واحد وأنشد
يمشّي بها ذبّ الرّياد كأنّه * فتىً فارسيٌّ في سراويل رامح
قال أبو علي قوله رامح أي ذو رمح يعني بالرمح قرنه ولذلك قال ذو الرمة
المخصص — صفحة 39
مساهمون: ابن سيده
ص٣٩